iKora

إشادة أشرف بن عياد تفتح الملف الأهم في صعود حمزة عبد الكريم

إشادة جديدة تؤكد أن حمزة عبد الكريم يسير في الطريق الصحيح

دخل اسم حمزة عبد الكريم بقوة إلى دائرة النقاش في الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، بعدما حظي بإشادة من الصحفي المغربي أشرف بن عياد، الذي لفت النظر إلى سلوك المهاجم المصري الشاب داخل الأجواء التنافسية، مشيرًا إلى أنه لم يُظهر تذمرًا أو استياءً رغم حساسية المنافسة وحداثة سنه. هذه الإشادة لا تبدو عابرة، لأن اللاعب بات بالفعل واحدًا من أكثر الوجوه المصرية الشابة جذبًا للانتباه خلال الأشهر الماضية، سواء مع منتخب مصر أو على مستوى مسيرته الاحترافية الناشئة.

وتزداد أهمية هذا الحديث لأن حمزة عبد الكريم لم يعد مجرد موهبة واعدة داخل قطاع الناشئين، بل اسمًا ارتبط مؤخرًا بقفزة كبيرة بعد انتقاله من الأهلي إلى برشلونة، ثم حضوره مع منتخب مصر الأول في صيف 2026، وهو ما وضعه تحت ضوء إعلامي وجماهيري أكبر من المعتاد للاعب في هذا العمر.

من هو حمزة عبد الكريم ولماذا يتابع المصريون تطوره؟

بحسب البيانات المتاحة عن اللاعب، فإن حمزة عبد الكريم مهاجم مصري من مواليد 2008، يشغل مركز رأس الحربة، وبدأ لفت الأنظار من خلال مسيرته مع الأهلي ثم منتخبات مصر السنية، قبل أن يتحول إلى أحد الأسماء التي جذبت متابعة أوروبية واضحة. كما تُظهر قواعد بيانات اللاعبين أنه شارك مع منتخب مصر للناشئين تحت 17 سنة، ثم صعد لاحقًا إلى المنتخب الأول، وهو تطور سريع يعكس حجم الرهان عليه كمهاجم صاحب مشروع كبير للمستقبل.

وخلال موسم 2025-2026، ارتبط اسم اللاعب بالأهلي أولًا، ثم انتقل إلى إسبانيا على سبيل الإعارة قبل أن يُفعّل برشلونة بند الشراء النهائي في يونيو 2026 مقابل 1.5 مليون يورو إضافة إلى متغيرات، مع توقيع عقد يمتد لثلاثة مواسم. هذه الخطوة أكدت أن النادي الكتالوني لم يتعامل معه كتجربة قصيرة، بل كمشروع قابل للتطور داخل المنظومة الفنية للنادي.

أرقام ومحطات بارزة في مشواره الأخير

  • مهاجم مصري من مواليد 2008 ويشغل مركز رأس الحربة.
  • لعب بقميص الأهلي قبل انتقاله إلى برشلونة.
  • فعّل برشلونة شراءه نهائيًا في 23 يونيو 2026.
  • قيمة الصفقة المعلنة بلغت 1.5 مليون يورو بخلاف المتغيرات.
  • شارك مع منتخب مصر الأول في كأس العالم 2026 وهو في سن 18 عامًا.

ما الذي قصده أشرف بن عياد من إشادته؟

عندما يتحدث متابع مقرب من أخبار الكرة الإسبانية عن لاعب شاب مثل حمزة عبد الكريم، فإن زاوية الإشادة تصبح مهمة بقدر أهمية الموهبة نفسها. الفكرة الأساسية هنا ليست مجرد الثناء على المستوى الفني، بل على الذهنية أيضًا. في كرة القدم الحديثة، لا يكفي أن يمتلك المهاجم طول القامة أو الحضور البدني أو الحس التهديفي، بل يحتاج كذلك إلى الانضباط والقدرة على تقبل الأدوار المتغيرة، خصوصًا عندما ينتقل بين فرق كبيرة ومراحل عمرية مختلفة، أو يدخل أجواء منتخب أول مليئة بالنجوم والخبرة.

ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو الإشارة إلى أنه لم يظهر تذمرًا أو استياءً ذات دلالة كبيرة. اللاعب الشاب عادة يمر بتقلبات سريعة: دقائق لعب متباينة، ضغوط جماهيرية، مقارنة مستمرة بأسماء أكبر، وترقب دائم لأي خطأ. لذلك فإن الحفاظ على الهدوء والعمل بصمت يعد نقطة قوة حقيقية في تكوين شخصية لاعب يمكن البناء عليه لسنوات.

تجربة المنتخب رفعت أسهمه داخل مصر

اللافت أن صعود حمزة عبد الكريم لم يبق حبيس الحديث عن فرق الشباب، بل امتد إلى المنتخب الأول بقيادة حسام حسن. ووفق التقارير المنشورة صيف 2026، شارك اللاعب في كأس العالم 2026 مع منتخب مصر، ودخل خلال مباريات دور المجموعات أمام بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، ليجمع أكثر من 60 دقيقة في البطولة. هذه المشاركات جعلته أصغر لاعب مصري يظهر في كأس العالم بعمر 18 عامًا و165 يومًا، وهي محطة منحت اسمه زخمًا استثنائيًا داخل الشارع الرياضي المصري.

هذه الدقائق لم تكن مجرد رقم في السجل، بل رسالة واضحة بأن الجهاز الفني رأى فيه خيارًا يمكن الاعتماد عليه ولو تدريجيًا. والأهم أن التقارير الإسبانية رصدت استمرار ثقة المدرب به، حتى وهو ينافس في قائمة تضم أسماء أكثر خبرة وحضورًا على المستوى الدولي.

بين الأهلي وبرشلونة.. لماذا تبدو القصة استثنائية؟

أي لاعب مصري شاب ينتقل من الأهلي إلى نادٍ بحجم برشلونة سيحمل تلقائيًا قدرًا هائلًا من التوقعات. لكن خصوصية حالة حمزة عبد الكريم تعود إلى أن انتقاله لم يكن قائمًا على ضجة فقط، بل على متابعة فنية انتهت إلى شراء نهائي بعد أشهر قليلة من وصوله. كما أن مشاركته مع منتخب مصر الأول بالتزامن مع تثبيت وضعه داخل برشلونة ضاعفت من قيمة قصته في الإعلام الرياضي.

وفي السياق نفسه، أشارت تقارير إسبانية لاحقة إلى أن اللاعب التحق بالتحضيرات مع برشلونة بعد كأس العالم 2026، في مؤشر جديد على أن النادي يريد تسريع عملية دمجه. هذا النوع من التطور يهم القارئ المصري مباشرة، لأن الملف هنا لا يتعلق باحتراف أوروبي عابر، بل بمهاجم مصري صغير السن يحاول تثبيت نفسه وسط بيئة تنافسية عالية للغاية.

ماذا يعني ذلك لمستقبل الهجوم في منتخب مصر؟

في مصر، يظل مركز المهاجم الصريح محل نقاش دائم بين الجماهير، خصوصًا مع اختلاف المدارس الفنية وتبدل احتياجات المنتخب من فترة إلى أخرى. لذلك فإن بروز مهاجم شاب مثل حمزة عبد الكريم يفتح بابًا مهمًا للتفكير في المستقبل، لا سيما إذا واصل التطور بدنيًا وفنيًا وحافظ على الاتزان الذهني الذي نال بسببه هذه الإشادة.

المطلوب الآن ليس استعجال الأحكام، بل إدارة مسيرته بهدوء. فاللاعب لا يزال في بداية الطريق، والانتقال من صفة “موهبة واعدة” إلى “مهاجم حاسم” يحتاج إلى وقت ومباريات واستمرارية. لكن المؤكد أن ما تحقق حتى الآن يمنحه أفضلية مهمة، خاصة أنه جمع بين ثلاث نقاط نادرة في هذا العمر: التكوين داخل الأهلي، والظهور الدولي مع منتخب مصر، وخطوة مبكرة نحو برشلونة.

خلاصة المشهد

إشادة أشرف بن عياد بحمزة عبد الكريم لا تبدو مجرد تعليق انطباعي، بل تتقاطع مع مسار واضح للاعب المصري الشاب خلال 2026. مهاجم صغير السن، انتقل من الأهلي إلى برشلونة، وشارك مع منتخب مصر الأول في كأس العالم، ولفت الانتباه ليس فقط بقدراته داخل الملعب، بل أيضًا بهدوئه وطريقته في التعامل مع المنافسة. بالنسبة لجمهور الكرة المصرية، هذه مؤشرات تستحق المتابعة، لأن الحديث هنا يدور عن لاعب قد يصبح خلال السنوات المقبلة أحد أهم مشاريع الهجوم في مصر إذا واصل العمل بنفس الجدية والاتزان.