iKora

الأهلي يحسم ملف إمام عاشور ويقترب من تجديد هاني وياسر

تطورات جديدة في ملف الأهلي.. حسم موقف إمام عاشور وترقب نهائي لهاني وياسر

دخل ملف تجديد عقود عدد من لاعبي الأهلي مرحلة أكثر وضوحًا خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما حسم النادي بالفعل بقاء إمام عاشور حتى عام 2030، في وقت لا تزال فيه المفاوضات مستمرة مع الثنائي محمد هاني وياسر إبراهيم. ويكتسب هذا الملف أهمية خاصة لجماهير الكرة المصرية، لأن الأسماء الثلاثة ضمن العناصر التي حضرت بقوة في حسابات منتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، سواء في المباريات الرسمية أو المعسكرات الدولية.

وبحسب ما نُشر في وسائل إعلام رياضية مصرية، فإن أحمد شوبير تحدث في وقت سابق عن وجود رغبة متبادلة من اللاعبين والإدارة في استمرار العلاقة، مع بقاء الخلاف الرئيسي مرتبطًا بالجوانب المالية وآلية التفاوض، قبل أن تتسارع الأمور لاحقًا في بعض الملفات، وعلى رأسها ملف إمام عاشور.

إمام عاشور.. الملف الذي أُغلق رسميًا

أهم تطور في هذا السياق كان إعلان تمديد عقد إمام عاشور حتى عام 2030، وهو ما أكدته تقارير مصرية منشورة في 26 أغسطس 2026، عندما أشارت إلى أن الأهلي أنهى الاتفاق مع لاعب الوسط الدولي، ثم تبعت ذلك تقارير أخرى أوضحت أن النادي بدأ بعد هذه الخطوة في ترتيب ملفات لاعبين آخرين داخل القوام الأساسي.

أهمية استمرار إمام عاشور لا ترتبط فقط بقيمته الفنية داخل الأهلي، بل أيضًا بمكانته كأحد أبرز الأسماء المصرية في مركز الوسط الهجومي والربط بين الخطوط. كما أن الموقع الرسمي للأهلي أدرجه ضمن اللاعبين الدوليين العائدين إلى تدريبات الفريق يوم 27 يوليو 2026 بعد فترة الراحة التي تلت مشاركة العناصر الدولية، في إشارة واضحة إلى استمراره ضمن النواة الرئيسية للفريق.

ويزيد هذا المشهد أهمية أن إمام عاشور كان حاضرًا أيضًا ضمن قائمة عناصر الأهلي الدولية في مواد رسمية مرتبطة بالبطولات الكبرى، كما ورد اسمه في قوائم فيفا الخاصة بالأهلي. لذلك، فإن الرسالة الحاسمة في ملفه تبدو واضحة: الأهلي لا يريد فتح باب الجدل مجددًا حول مستقبل لاعب يُعد من أبرز أوراقه محليًا وقاريًا، وكذلك من الأسماء المطروحة دائمًا في نقاشات الشارع الكروي المصري المرتبطة بالمنتخب الوطني.

ياسر إبراهيم.. اقتراب من التجديد بعد شد وجذب

في المقابل، شهد ملف ياسر إبراهيم مسارًا أكثر تعقيدًا. فالتقارير التي نُشرت في أغسطس 2026 تحدثت عن تلقي اللاعب عرضًا من الشباب السعودي، مع وجود رغبة لديه في تقييم مستقبله المالي، خاصة أنه تجاوز الثلاثين ويبحث عن أفضل صيغة ممكنة في هذه المرحلة من مشواره. أحمد شوبير أشار وقتها إلى أن اللاعب كان يرى في العرض الخارجي فرصة مهمة، أو بديلًا يستدعي حصوله على عرض مناسب من الأهلي للاستمرار.

لكن المشهد تطور لاحقًا، إذ كشف تقرير منشور في 10 سبتمبر 2026 أن ياسر إبراهيم أتم اتفاقه مع الأهلي على البنود الشخصية الخاصة بالتجديد، مع انتظار جلسة لاحقة للتوقيع الرسمي، كما حصل على وعد بالسماح له بالاحتراف مستقبلًا إذا وصل عرض مناسب في الصيف المقبل. التقرير نفسه أوضح أن عقده الحالي ينتهي بنهاية موسم 2026-2027.

هذه النقطة تبدو مهمة من زاوية المنتخب أيضًا؛ فوجود مدافع صاحب خبرات مثل ياسر إبراهيم داخل أجواء تنافسية مستقرة يساعد على الحفاظ على جاهزيته الدولية. وكان الموقع الرسمي للأهلي قد أدرجه بالفعل ضمن اللاعبين الدوليين العائدين بعد الاستحقاقات الدولية، كما ورد اسمه أيضًا ضمن قائمة عناصر الأهلي التي استدعاها منتخب مصر في مارس 2026.

محمد هاني.. تمسك متبادل والعقد لم يُحسم نهائيًا

أما محمد هاني، فالصورة تبدو أقل صخبًا من ملف ياسر إبراهيم، لكنها لم تصل إلى الإعلان النهائي بعد. تصريحات شوبير في أغسطس 2026 أوضحت أن الظهير الأيمن لا يمانع الاستمرار، وأن نقطة الخلاف الأساسية كانت تدور حول المقابل المادي، لا حول مبدأ التجديد نفسه. كما وصف تلك اللحظة بأنها مهمة في التفاوض بالنسبة للاعب بعد عودته من مشاركات دولية وهو في حالة فنية جيدة.

وبعد ذلك، ظهرت روايات متعددة بشأن قرب الاتفاق، قبل أن تعود قناة الأهلي، وفق ما نقلته تقارير منشورة يوم 17 سبتمبر 2026، لتؤكد أن آخر عرض قُدم لمحمد هاني وياسر إبراهيم لم يتضمن زيادات جديدة، وأن النادي لن ينتظر أي لاعب طويلًا، مع التمسك بسقف مالي موحد نسبيًا داخل غرفة الملابس.

وتبرز قيمة محمد هاني هنا من منظور المنتخب الوطني أيضًا؛ فهو من الأسماء التي ظهرت ضمن قائمة لاعبي الأهلي الدوليين في مارس 2026، كما عاد إلى تدريبات الفريق ضمن مجموعة الدوليين بعد فترة الراحة الصيفية. هذا الاستمرار في الدائرة الدولية يعزز منطق الأهلي في محاولة حسم استمراره سريعًا، خصوصًا أن مركز الظهير الأيمن من المراكز التي تحتاج دائمًا إلى استقرار فني لدى اللاعبين المرشحين للمنتخب.

ما الذي تعنيه هذه الملفات لمنتخب مصر؟

رغم أن الخبر يرتبط أساسًا بالأهلي، فإن زاويته في قسم المنتخبات تبقى حاضرة بوضوح. الأهلي يضم مجموعة كبيرة من العناصر التي يعتمد عليها منتخب مصر، وأي استقرار تعاقدي لهؤلاء اللاعبين ينعكس غالبًا على استقرارهم الذهني والفني قبل فترات التوقف الدولي. وفي حالة إمام عاشور ومحمد هاني وياسر إبراهيم، نحن نتحدث عن أسماء حضرت في القوائم الدولية الرسمية للأهلي المرتبطة بمنتخب مصر خلال 2026.

  • إمام عاشور: ملفه أُغلق بالتمديد حتى 2030، وهو ما يمنح اللاعب والنادي هدوءًا مهمًا قبل أي استحقاقات دولية مقبلة.
  • ياسر إبراهيم: الأقرب حاليًا إلى إنهاء ملف التجديد بعد الاتفاق على البنود الشخصية، مع بقاء الإعلان الرسمي خطوة منتظرة.
  • محمد هاني: لا توجد مؤشرات على رغبة في الرحيل، لكن الحسم النهائي ما زال مرتبطًا بالصيغة المالية الأخيرة.

الخلاصة

المشهد الحالي يشير إلى أن الأهلي قطع شوطًا كبيرًا في تأمين استمرارية مجموعة من لاعبيه الدوليين. البداية كانت مع إمام عاشور، الذي جدد حتى 2030، ثم اقترب الملف من الحسم مع ياسر إبراهيم، فيما يبقى محمد هاني في دائرة التفاوض الجاد دون إعلان نهائي حتى الآن. وفي بلد مثل مصر، حيث يتقاطع أداء الأهلي دائمًا مع ملامح منتخب مصر، فإن حسم هذه الملفات لا يخص النادي وحده، بل يمتد تأثيره إلى صورة الجاهزية والاستقرار لدى عدد من اللاعبين المرشحين باستمرار لارتداء قميص الفراعنة.