الأهلي يقترب من حسم الصفقة الرابعة بعد ثلاثي الصيف
الأهلي يرفع وتيرة التحرك في سوق الانتقالات
دخل النادي الأهلي مرحلة نشطة في الانتقالات الصيفية، مع استمرار العمل على إعادة تشكيل بعض مراكز الفريق الأول قبل انطلاق الموسم الجديد. وخلال يوليو 2026، أعلن النادي عبر موقعه الرسمي التعاقد مع علي محمود قادمًا من إنبي لمدة خمسة مواسم، ثم ضم أقطاي عبدالله من إنبي أيضًا بعقد يمتد لخمسة أعوام، قبل أن يضيف المهاجم المغربي سفيان بن جديدة قادمًا من المغرب الفاسي لمدة ثلاثة مواسم. بهذا التحرك، بات الأهلي قد حسم ثلاث صفقات رسمية حتى 19 يوليو 2026، بينما يبقى الحديث مفتوحًا حول الصفقة التالية التي قد تكتمل خلال الأيام المقبلة.
ثلاث صفقات رسمية في أقل من أسبوعين
البداية الرسمية جاءت يوم 7 يوليو 2026 عندما أعلن الأهلي التعاقد مع علي محمود، ثم أعلن في اليوم نفسه ضم أقطاي عبدالله، في صفقتين أنهى إجراءاتهما الدكتور عصام سراج الدين رئيس قطاع التعاقدات بالنادي. وبعدها، واصل الأهلي تحركاته الخارجية ونجح يوم 19 يوليو 2026 في إنهاء صفقة سفيان بن جديدة، بعدما توجه عصام سراج الدين إلى المغرب لاستكمال الجوانب المالية والإدارية بالتنسيق مع وائل جمعة مدير الكرة، مع توجيه الشكر لإدارة المغرب الفاسي برئاسة عمر بنيس على التعاون في إتمام التعاقد.
هذا التسلسل يعكس أن إدارة الأهلي لا تتحرك بصورة عشوائية، بل تعمل على تدعيم أكثر من مركز وفق احتياجات واضحة، خصوصًا بعد نهاية موسم محلي شهد منافسة قوية ورغبة في الحفاظ على الهيمنة داخل مصر مع الاستعداد المبكر للاستحقاقات القارية.
من هم اللاعبون الثلاثة الذين انضموا رسميًا؟
- علي محمود: انضم من إنبي بعقد مدته خمسة مواسم.
- أقطاي عبدالله: انتقل من إنبي أيضًا بعقد يمتد لخمسة مواسم.
- سفيان بن جديدة: مهاجم مغربي انضم من المغرب الفاسي لمدة ثلاثة مواسم.
ماذا عن الصفقة الرابعة؟
المعلومة المؤكدة حتى الآن من المصادر الرسمية هي أن الأهلي أعلن ثلاث صفقات فقط حتى مساء 19 يوليو 2026، وبالتالي لا يوجد إعلان رسمي منشور من النادي عن الصفقة الرابعة بالمعنى النهائي. لكن الزخم المحيط بتحركات النادي، إلى جانب استمرار الإعداد للموسم الجديد، جعلا ملف الصفقة التالية حاضرًا بقوة في التغطية الرياضية، خاصة أن الأهلي بدا واضحًا في رغبته بتوسيع قاعدة الخيارات أمام الجهاز الفني.
وبالنسبة للقارئ المصري المتابع للميركاتو، فإن الأهم هنا هو التمييز بين ما تم الإعلان عنه رسميًا وما يزال في إطار التوقعات. لذلك، يمكن القول إن الأهلي اقترب من مواصلة تدعيماته، لكن دون الجزم باسم الصفقة الرابعة أو مدتها أو ناديها السابق قبل صدور بيان رسمي جديد من القلعة الحمراء.
موعد انتظام اللاعبين في التدريبات
في ما يتعلق بموعد الانتظام داخل التحضيرات، تشير المواد المنشورة على الموقع الرسمي للأهلي إلى أن الفريق يعيش بالفعل فترة إعداد نشطة، كما أعلن النادي يوم 18 يوليو 2026 أن اللاعبين الدوليين سينضمون إلى التدريبات يوم 27 يوليو. هذا الموعد يحدد جزءًا مهمًا من شكل التحضيرات، لأنه يعكس توقيت اكتمال عدد أكبر من العناصر داخل المجموعة الأساسية.
أما الصفقات الجديدة التي تم إعلانها بالفعل، فالمؤكد أنها تأتي ضمن خطة تجهيز الفريق مبكرًا، وهو ما يعني عمليًا أن انضمامها للتدريبات يتم في إطار البرنامج الإعدادي الجاري، مع اختلاف التوقيت وفق الجاهزية الطبية والبدنية وإنهاء الترتيبات الخاصة بكل لاعب. وبالنسبة للثلاثي المعلن، لا توجد على الموقع الرسمي صياغة موحدة تحدد يومًا واحدًا لانتظام الجميع، لكن وجودهم ضمن مشروع الإعداد قبل الموسم الجديد يبدو جزءًا أساسيًا من خطة النادي.
لماذا يركز الأهلي على التدعيم المبكر؟
التحرك المبكر في ميركاتو الأهلي هذا الصيف ليس مجرد رفاهية، بل ضرورة فنية. الفريق يدخل موسمًا يتطلب عمقًا في القائمة، سواء لمواجهة ضغط المباريات المحلية أو لتأمين بدائل جاهزة في حال الإصابات والإيقافات. التعاقد مع عناصر من الدوري المصري مثل علي محمود وأقطاي عبدالله يمنح الجهاز الفني لاعبين يملكون معرفة مسبقة بإيقاع المسابقة، بينما يضيف سفيان بن جديدة بُعدًا هجوميًا مختلفًا بعد قدومه من الكرة المغربية.
ومن زاوية أخرى، فإن سرعة إنهاء الصفقات تمنح المدرب فرصة أفضل لتقييم اللاعبين في فترة الإعداد بدلًا من الانتظار إلى نهاية السوق. هذه النقطة شديدة الأهمية في نادٍ بحجم الأهلي، حيث لا يكون المطلوب مجرد التعاقد، بل الوصول إلى درجة انسجام تسمح بحصد البطولات منذ الأسابيع الأولى من الموسم.
مكاسب الأهلي من الصفقات المعلنة حتى الآن
- زيادة العمق العددي قبل بداية الموسم.
- تنويع الخيارات الفنية بين عناصر محلية ولاعب قادم من الدوري المغربي.
- منح الجهاز الفني وقتًا أطول لاختبار المنضمين الجدد.
- تقليل ضغط اللحظات الأخيرة في سوق الانتقالات.
قراءة في المشهد الحالي
حتى الآن، الصورة الرسمية تقول إن الأهلي دعم صفوفه بثلاثة لاعبين جدد خلال يوليو 2026، مع استمرار مؤشرات العمل على صفقات إضافية. علي محمود وأقطاي عبدالله يمثلان رهانًا محليًا واضحًا بعد تألقهما مع إنبي، بينما تبدو صفقة سفيان بن جديدة خطوة تحمل أبعادًا فنية مختلفة بقدرات هجومية جديدة.
وبينما ينتظر جمهور الأهلي في مصر الإعلان التالي، يبقى العامل الحاسم هو التأكيد الرسمي الصادر عن النادي، سواء فيما يخص هوية الصفقة الرابعة أو موعد انتظامها الكامل في التدريبات الجماعية. وحتى يصدر ذلك، فإن الثابت أن الأهلي يواصل بناء قائمته مبكرًا، وأن ملف الانتقالات هذا الصيف يسير بوتيرة أسرع من المعتاد، في إشارة واضحة إلى رغبة الإدارة في تجهيز فريق قادر على المنافسة منذ ضربة البداية.
بالنسبة لسوق الانتقالات في مصر، فإن تحركات الأهلي غالبًا ما تفرض إيقاعها على بقية الأندية، ليس فقط بسبب القيمة الفنية للصفقات، بل أيضًا لأن كل إعلان جديد يعيد ترتيب المشهد التنافسي بالكامل. لذلك، فإن الصفقة الرابعة، متى أُعلن عنها رسميًا، لن تكون مجرد رقم جديد في القائمة، بل حلقة إضافية في مشروع واضح لإعادة تدعيم الفريق قبل موسم ينتظر أن يكون مزدحمًا وصعبًا.