iKora

الأهلي يكتسح الرياض بخماسية.. وغياب تريزيجيه يثير التساؤلات

الأهلي يبعث رسالة قوية بخماسية أمام الرياض

استعاد الأهلي السعودي نغمة الانتصارات بصورة لافتة، بعدما تفوق على الرياض بنتيجة 5-0 في مواجهة جرت يوم 26 يناير 2025 ضمن الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. ووفقًا لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، جاءت المباراة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، وشهدت أفضلية هجومية واضحة لأصحاب الأرض منذ الدقائق الأولى.

هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط في جدول الترتيب، بل حمل دلالة أكبر تتعلق بقدرة الأهلي على استعادة زخمه الهجومي في مرحلة كان فيها الفريق بحاجة إلى رد قوي داخل الملعب. بالنسبة للقارئ المصري، تبقى زاوية محمود حسن تريزيجيه حاضرة بقوة، خاصة مع تداول خبر غيابه عن المشهد، في وقت يراقب فيه جمهور المحترفين المصريين كل ما يتعلق بمستقبل اللاعب وتحركاته.

كيف جاءت الخماسية؟

بحسب التقارير المنشورة عقب اللقاء، افتتح إيفان توني التسجيل مبكرًا، قبل أن يضيف زياد الجهني الهدف الثاني في الشوط الثاني، ثم سجل روبرتو فيرمينو الثالث، وعاد توني ليضيف هدفه الشخصي الثاني من ركلة جزاء، قبل أن يختتم رياض محرز (@riyadmahrez26 على إنستغرام) مهرجان الأهداف بالخامس في الدقيقة 88.

بهذه النتيجة، قدم الأهلي واحدة من أبرز مبارياته الهجومية في ذلك التوقيت من الموسم، بينما عانى الرياض بشدة أمام جودة التحرك في الثلث الأخير وسرعة التحول من جانب الفريق الجداوي.

أسماء سجلت الفارق

  • إيفان توني: سجل هدفين وأكد قيمته كرأس حربة قادر على الحسم داخل منطقة الجزاء.
  • زياد الجهني: حضر بهدف مهم عزز سيطرة الأهلي.
  • روبرتو فيرمينو: أضاف خبرته ولمسته الهجومية في توقيت مؤثر.
  • رياض محرز: ختم الخماسية وأبقى بصمته حاضرة في الأمام.

لماذا تبدو المباراة مهمة في ملف الانتقالات؟

رغم أن المباراة تخص منافسات الدوري، فإن صداها يمتد بوضوح إلى قسم الانتقالات، لأن مثل هذه النتائج تؤثر مباشرة على قرارات الأندية بشأن القوائم، والاعتماد على بعض العناصر، ومراجعة الحاجة إلى تدعيمات جديدة أو الاستغناء عن أسماء أخرى. الأهلي، الذي أعلن دوري روشن في 31 أغسطس 2024 تعاقده مع إيفان توني بعقد لمدة أربعة أعوام، بدا وكأنه يجني ثمار هذا الاستثمار الهجومي بصورة مباشرة.

كما أن صورة الفريق الحالية بعد صيف 2026 تحمل تغييرات فنية واضحة؛ إذ أكدت رابطة الدوري السعودي في 6 أغسطس 2026 تعيين المدرب مارينو بوسيتش مديرًا فنيًا للأهلي حتى عام 2028، خلفًا لماتياس يايسله. هذا التطور يعني أن تقييم العناصر الأجنبية والمحلية سيظل مفتوحًا، خاصة مع ازدحام خط الهجوم وصراع المراكز.

أين يقف تريزيجيه في الصورة؟

من الزاوية المصرية، يبقى السؤال الأبرز: ماذا يعني غياب محمود حسن تريزيجيه عن المشهد المرتبط بالأهلي السعودي؟ المؤكد من بيانات Transfermarkt المحدثة أن اللاعب المصري أصبح من دون نادٍ بعد تحديث حالته في 14 يوليو 2026. لذلك، فإن ربط اسمه بالمشاركة في هذه المباراة لا يجد ما يدعمه في المصادر الموثوقة المتاحة حاليًا، وهو ما يجعل الحديث الأدق هو أن اسم تريزيجيه حضر في التناول الإعلامي والجماهيري أكثر من حضوره في الواقع الفني للفريق.

وبالنسبة لجمهور الكرة في مصر، فإن متابعة تريزيجيه لا تتعلق فقط بالحنين إلى رحلته السابقة مع الأهلي المصري أو المنتخب، بل أيضًا بترقب وجهته المقبلة. اللاعب يظل من الأسماء الجاذبة في أي سوق انتقالات عربي، سواء على مستوى الدوري السعودي أو غيره من الدوريات الإقليمية التي تبحث عن جناح بخبرة دولية وسجل أوروبي معروف.

ما الذي قد يعنيه ذلك لسوق الانتقالات؟

  • الأهلي السعودي يبدو مستقرًا هجوميًا بأسماء ثقيلة، ما يقلل الحاجة إلى إضافة جناح جديد إلا إذا حدثت مغادرة مؤثرة.
  • تريزيجيه يظل اسمًا مطروحًا في السوق بحكم كونه لاعبًا حرًا وفق البيانات المتاحة.
  • أي تحرك مستقبلي للاعب المصري سيتأثر بعوامل مثل الجاهزية البدنية، الراتب، وطموح النادي الباحث عن خدماته.

الأهلي بين قوة الحاضر وأسئلة المستقبل

الفوز الكبير على الرياض أظهر أن الأهلي يملك ترسانة هجومية قادرة على صناعة الفارق محليًا، خاصة بوجود أسماء مثل إيفان توني (@ivantoney1 على إنستغرام) ورياض محرز وروبرتو فيرمينو، إلى جانب عناصر محلية شابة قادرة على الإضافة. كما أن النادي دخل موسم 2026-2027 وسط معطيات جديدة، بعدما أشارت الرابطة إلى تتويجه أيضًا بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في 26 أبريل 2026، وهو ما رفع سقف التوقعات حول ما يمكن أن يفعله الفريق على المستويين المحلي والقاري.

لكن في عالم الانتقالات، لا تعني النتائج الكبيرة أن الملفات أُغلقت نهائيًا. على العكس، الانتصارات العريضة كثيرًا ما تمنح الإدارة مساحة أهدأ لاتخاذ قراراتها، سواء بالإبقاء على القوام الحالي أو إعادة ترتيب بعض الأدوار. ومن هنا، فإن ملف أي لاعب يرتبط اسمه بالأهلي، وعلى رأسهم النجوم أصحاب الصدى الجماهيري في مصر، سيظل خاضعًا للتقييم الواقعي لا للزخم الإعلامي فقط.

ماذا تعني الخماسية لجمهور مصر؟

المتابع المصري ينظر إلى الدوري السعودي اليوم باعتباره ساحة رئيسية لنجوم المنطقة والعالم، لا مجرد محطة احتراف عابرة. لذلك فإن أي خبر يخص الأهلي السعودي أو اسمًا مثل تريزيجيه يلقى اهتمامًا واسعًا. الخلاصة هنا أن الأهلي حقق فوزًا صريحًا ومستحقًا على الرياض بخمسة أهداف دون رد، بينما يبقى اسم تريزيجيه حاضرًا في النقاشات المتعلقة بالانتقالات أكثر من كونه جزءًا مثبتًا من هذه المباراة بعينها.

وفي انتظار أي خطوة رسمية جديدة تخص اللاعب المصري، تؤكد هذه المواجهة أن الأهلي يمضي بخط هجومي قوي، وأن سوق الانتقالات حوله سيظل نشطًا بالأسئلة والتكهنات، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء قادرة على جذب اهتمام الجمهور المصري والعربي في آن واحد.