الحزم يحسم موقفه من ضم بن رمضان من الأهلي
الحزم يرد على أنباء التفاوض مع محمد علي بن رمضان
حسم نادي الحزم السعودي الجدل المثار في الساعات الأخيرة بشأن ارتباطه بالتعاقد مع محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية 2026. وبحسب ما نُشر يوم 25 يونيو 2026، فإن مصدرًا من داخل النادي السعودي أكد أن الحزم لم يتقدم بأي عرض رسمي إلى الأهلي من أجل ضم الدولي التونسي، نافياً صحة ما تردد عن وجود مفاوضات متقدمة بين الطرفين.
هذا التوضيح يضع حدًا لرواية انتشرت سريعًا داخل سوق الانتقالات، خاصة مع تزايد الحديث في الإعلام العربي عن اهتمام أندية خليجية بضم لاعب الوسط التونسي، الذي يبقى أحد الأسماء المطروحة بقوة في ملف الراحلين عن القلعة الحمراء هذا الصيف.
ماذا قال الحزم؟
المعطيات المتاحة تشير إلى أن الحزم كان قد فكر في ضم اللاعب من قبل، لكن ليس في الميركاتو الجاري. ووفق التصريحات المنشورة، فإن النادي السعودي أوضح أن اهتمامه السابق ببن رمضان يعود إلى فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قبل أن تتوقف المسألة دون الوصول إلى اتفاق نهائي. كما شدد المصدر على أن النادي اقترب من تدعيم هذا المركز بلاعب آخر، وأنه لا يخطط حاليًا لضم لاعب من الأهلي أو من الدوري المصري في هذا الملف.
وفي رواية أخرى متقاربة، خرج فهد العايد، الرئيس التنفيذي لنادي الحزم، ليؤكد أن ما أثير عن تقديم عرض رسمي للأهلي غير صحيح، مضيفًا أن اسم بن رمضان قد يكون ضمن الخيارات المطروحة مستقبلًا، لكن لا يوجد تحرك فعلي في الوقت الحالي.
موقف بن رمضان داخل الأهلي يفتح باب الرحيل
رغم نفي الحزم، فإن ملف رحيل محمد علي بن رمضان لا يزال مفتوحًا داخل الأهلي. اللاعب التونسي، المدرج على قائمة الفريق الأولى في الموقع الرسمي للنادي، يشغل مركز لاعب الوسط، بينما تُظهر بيانات ملفه التعريفي أنه من مواليد 6 سبتمبر 1999، وانضم إلى الأهلي في 1 يونيو 2025 بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2029.
لكن استمرار العقد لا يعني بالضرورة غلق باب الانتقال، خصوصًا في ظل مؤشرات واضحة على عدم استقرار وضع اللاعب فنيًا خلال الموسم الماضي. وكان وكيله قد تحدث في تصريحات منشورة يوم 26 مايو 2026 عن أن الأجواء لم تكن جيدة بالنسبة للاعب، مؤكدًا وجود عروض خليجية ورغبة في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.
ومن زاوية الأهلي، تبدو الإدارة منفتحة على دراسة العروض الخارجية إذا كانت جادة ومناسبة ماليًا. تقارير مصرية منشورة في نهاية يونيو 2026 تحدثت عن ترقب داخل النادي لوصول عرض رسمي من الخارج، مع وجود اتجاه أقوى للموافقة على رحيل اللاعب مقارنة بموقف سابق كان يميل إلى الإبقاء عليه.
الأندية القطرية تتقدم في السباق
إذا كان الحزم قد تراجع أو لم يتحرك أساسًا، فإن الشمال القطري يظهر حتى الآن باعتباره الطرف الأكثر جدية في سباق ضم بن رمضان. تقارير مصرية منشورة يوم 30 يونيو 2026 أشارت إلى أن النادي القطري بات الأقرب للتقدم بخطوة رسمية، في وقت ينتظر فيه الأهلي عرضًا مكتوبًا لحسم موقفه النهائي.
وتأتي أفضلية الشمال في المفاوضات، بحسب هذه التقارير، من كونه الطرف الأكثر وضوحًا وجدية حتى الآن، مقابل اهتمام سعودي لم يتحول إلى عرض فعلي. لذلك، فإن اسم الحزم قد يبقى حاضرًا في العناوين، لكنه عمليًا ليس في صدارة المشهد الحالي، بينما تظل الوجهة القطرية الأكثر ترجيحًا إذا قرر الأهلي إتمام البيع.
لماذا أصبح اسم بن رمضان حاضرًا بقوة في ميركاتو الأهلي؟
السبب الرئيسي وراء تصاعد الحديث عن مستقبل اللاعب يعود إلى تداخل أكثر من عامل في وقت واحد:
- تراجع الاستقرار الفني للاعب داخل الأهلي خلال الموسم الماضي.
- وجود اهتمام خليجي موثق من أكثر من جهة، خاصة من قطر والسعودية.
- مرونة أكبر داخل الأهلي تجاه فكرة البيع هذا الصيف حال وصول عرض مناسب.
- إعادة ترتيب قائمة الأجانب داخل الفريق مع بداية موسم جديد.
هذه العناصر جعلت اسم محمد علي بن رمضان حاضرًا بقوة في تغطيات انتقالات الأهلي، لا سيما أن اللاعب يملك قيمة فنية وخبرة دولية مع منتخب تونس، كما أن عمره لا يزال مناسبًا لأي مشروع جديد سواء في الخليج أو مع استمرار تجربته في القاهرة.
أرقام وملامح مهمة عن اللاعب
في سياق متابعة القصة، تبدو بعض التفاصيل الأساسية مهمة للقارئ المصري المهتم بسوق الانتقالات:
- الاسم: محمد علي بن رمضان.
- الجنسية: تونسي.
- المركز: لاعب وسط.
- تاريخ الميلاد: 6 سبتمبر 1999.
- النادي الحالي: الأهلي.
- تاريخ الانضمام للأهلي: 1 يونيو 2025.
- نهاية العقد الحالية: 30 يونيو 2029.
كما أن اللاعب ظهر ضمن قائمة منتخب تونس المنشورة عبر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وهو ما يعكس استمراره ضمن الأسماء المعروفة على الساحة القارية، حتى مع الجدل القائم حول مستقبله على مستوى الأندية.
السيناريو الأقرب في الأيام المقبلة
حتى تاريخ 1 يوليو 2026، تبدو الصورة أكثر وضوحًا: الحزم السعودي لا يفاوض رسميًا محمد علي بن رمضان في الوقت الحالي، بينما يبقى الشمال القطري الطرف الأبرز بين المهتمين باللاعب. أما الأهلي، فينتظر وصول عرض رسمي يمكن البناء عليه قبل اتخاذ القرار النهائي.
وبالنسبة للجمهور المصري، فإن القضية لم تعد مرتبطة فقط بسؤال: هل يرحل بن رمضان؟ بل أصبحت مرتبطة أيضًا بسؤال آخر لا يقل أهمية: إلى أين ستكون الوجهة المقبلة؟ وحتى الآن، المؤشرات تميل أكثر نحو الدوري القطري، لا السعودي، ما لم تحدث تطورات جديدة في الأيام المقبلة.
في النهاية، تؤكد هذه القصة من جديد أن سوق الانتقالات لا تحكمه الشائعات وحدها، بل العروض الرسمية والتوقيت المناسب واحتياجات الأندية. وفي حالة محمد علي بن رمضان، فإن نفي الحزم لا يغلق الملف، لكنه يعيد ترتيب المشهد ويمنح الأفضلية مؤقتًا لطرف آخر يترقب حسم الصفقة على الورق، لا في العناوين فقط.