iKora

الزمالك يصعّد ضد حكم القمة بعد خسارة الأهلي في الدوري

الزمالك يفتح ملف التحكيم بعد القمة

صعّد نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، موقفه رسميًا بعد خسارة الفريق أمام الأهلي بنتيجة 2-0 في قمة الدوري المصري الممتاز، بإعلان التقدم بشكوى إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد لجنة الحكام الرئيسية، على خلفية ما اعتبره النادي أخطاء تحكيمية مؤثرة في سير المباراة ونتيجتها.

وجاءت القمة مساء الأحد 11 أكتوبر 2026 على استاد القاهرة الدولي ضمن الجولة السادسة من المسابقة، وانتهت بفوز الأهلي بهدفين سجلهما محمد هاني ومونsef بقرار، ليرفع الفريق الأحمر رصيده إلى 16 نقطة ويتصدر جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد الزمالك عند 13 نقطة في المركز الثالث.

ماذا قال الزمالك في شكواه؟

في بيانه الرسمي، تحدث الزمالك بلهجة حادة عن اختيار طاقم التحكيم، معتبرًا أن إدارة اللقاء شهدت قرارات أضرت بالفريق بصورة مباشرة. النادي الأبيض أشار إلى وجود حالتين على الأقل طالب فيهما لاعبوه بركلتي جزاء، كما انتقد عدم تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد بالشكل الذي يراه منصفًا في بعض اللقطات الجدلية.

البيان حمّل لجنة الحكام مسؤولية ما حدث، مؤكدًا أن النادي لن يتجاهل ما يراه مساسًا بحقوقه، خاصة في مباراة بحجم القمة التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة داخل مصر وخارجها.

من هو الحكم الذي أدار المباراة؟

أدار المواجهة الحكم السلوفيني رادي أوبرينوفيتش، وهو اسم معروف على الساحة الأوروبية، وسبق له الظهور ضمن طواقم تحكيم في بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كما ورد اسمه ضمن قوائم حكام مباريات التصفيات الأوروبية ومهام تحكيمية أخرى تحت مظلة UEFA. لكن الجدل في القاهرة هذه المرة لم يرتبط بسيرته الدولية بقدر ما ارتبط بقراراته داخل اللقاء، خصوصًا في الشوط الثاني.

لقطات أثارت الجدل داخل منطقة الجزاء

أبرز الاعتراضات الزملكاوية تركزت على لعبتين كان بطلهما الجناح الأنجولي شيكو بانزا. وبحسب تغطية المصري اليوم، فإن الخبير التحكيمي محمد صلاح عبد الفتاح رأى أن إحدى اللقطات، وتحديدًا في الدقيقة 78، كانت تستحق ركلة جزاء للزمالك بعد احتكاك داخل المنطقة. هذا التقييم عزز حالة الغضب داخل القلعة البيضاء، خصوصًا أن المباراة كانت لا تزال قابلة للعودة قبل الهدف الثاني للأهلي.

وفي السياق نفسه، قال الجهاز الفني للزمالك بعد المباراة إن الفريق تحسن في الشوط الثاني وخلق فرصًا أفضل، لكنه لم يحصل على القرارات التي كان ينتظرها داخل منطقة الجزاء. المدرب مؤتمن جمال رأى أن فريقه استحق احتساب ركلتي جزاء، معتبرًا أن التفاصيل التحكيمية كان لها أثر واضح في مجريات المواجهة.

كيف حُسمت القمة داخل الملعب؟

بعيدًا عن الجدل التحكيمي، نجح الأهلي في استغلال لحظاته الحاسمة. الهدف الأول جاء في الدقيقة 39 عن طريق محمد هاني (@mohany30 على إنستغرام) بتسديدة قوية غيّرت اتجاهها وسكنت شباك المهدي سليمان. وفي الشوط الثاني، حاول الزمالك العودة وامتلك فترات ضغط أفضل، لكن مصطفى شوبير تدخل في لقطة مهمة ليحافظ على تقدم فريقه.

وفي الدقيقة 80، أنهى المهاجم الجزائري منصف بقرار عمليًا آمال الزمالك في العودة، بعدما سجل الهدف الثاني للأهلي. الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وصف الفوز بأنه منح الأهلي الأفضلية في ديربي القاهرة رقم 133 في الدوري، معزّزًا تفوقه التاريخي في هذه المواجهة.

أرقام مهمة بعد القمة

  • تاريخ المباراة: الأحد 11 أكتوبر 2026.
  • الملعب: استاد القاهرة الدولي.
  • المسابقة: الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز.
  • النتيجة: الأهلي 2 - 0 الزمالك.
  • هدفا الأهلي: محمد هاني، منصف بقرار.
  • ترتيب الأهلي بعد المباراة: 16 نقطة في الصدارة.
  • ترتيب الزمالك بعد المباراة: 13 نقطة في المركز الثالث.

هل تتطور الأزمة إلى ما بعد الشكوى؟

حتى الآن، الخطوة المعلنة من الزمالك هي شكوى رسمية ضد لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد المصري لكرة القدم، وليست مجرد اعتراض إعلامي. هذا يمنح القضية بعدًا إداريًا قد يفتح الباب أمام مراجعة أوسع لآلية اختيار الحكام الأجانب، خاصة في المباريات الكبرى ذات الحساسية الجماهيرية العالية.

في المقابل، لا تغيّر الشكوى نتيجة المباراة نفسها على الأرجح، لكنها تضغط باتجاه مساءلة الطاقم التحكيمي أو توضيح القرارات المثيرة للجدل، وهو ما تنتظره جماهير الزمالك في الأيام المقبلة. كما أن استمرار السجال حول التحكيم قد ينعكس على أجواء المنافسة مبكرًا في الموسم، خصوصًا مع تقارب النقاط بين فرق المقدمة.

التحكيم في الواجهة مجددًا

قضية التحكيم ليست جديدة في الكرة المصرية، لكن عودتها بهذه الحدة بعد مباراة قمة تعيد طرح أسئلة معتادة حول معايير الاختيار، ودور تقنية الفيديو، وحدود التدخل في اللقطات التقديرية. الزمالك اختار هذه المرة التصعيد المؤسسي عبر القنوات الرسمية، بينما يرى متابعون أن حسم مثل هذه الملفات بسرعة وشفافية أصبح ضروريًا لحماية مصداقية المنافسة.

وبالنسبة لجمهور الكرة في مصر، فإن ما حدث في استاد القاهرة لم يعد مجرد خسارة في مباراة كبيرة، بل تحول إلى ملف مفتوح عنوانه: هل أخطأ الحكم السلوفيني رادي أوبرينوفيتش في لحظات غيّرت مسار القمة؟ الإجابة النهائية قد تتأخر، لكن المؤكد أن تبعات اللقاء ستستمر لأيام، وربما لأسابيع، داخل المشهد الكروي المصري.

ملاحظة تحريرية: لم يتم إدراج أي حسابات إنستغرام أخرى لعدم التحقق من الصفة الرسمية على نحو كافٍ من مصادر موثوقة متاحة، كما لم يتم تضمين روابط صور مباشرة لأن نتائج البحث المتاحة لم توفّر روابط صور مباشرة مؤكدة وموثوقة تُظهر الموضوع المختار بشكل واضح.