تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي.. الدباغ وبانزا لدعم الهجوم
تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي.. دفعة هجومية يقودها عدي الدباغ
أعلن الجهاز الفني لنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة الجيش الرواندي في ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027. وتحمل التشكيلة دلالات مهمة لجماهير القلعة البيضاء في مصر، خاصة مع استمرار البحث عن أفضل توليفة فنية قبل حسم التأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية.
الاختيار الأبرز في التشكيل تمثل في الاعتماد على المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ لقيادة الجانب الهجومي، بعد انضمامه إلى الزمالك في صيف 2025 قادمًا من شارلروا البلجيكي، بحسب ما أعلنه النادي وتناولته تقارير صحفية لاحقًا. وجود الدباغ في هذا الموعد القاري يعكس ثقة الجهاز الفني في قدرته على منح الفريق عمقًا هجوميًا وتحركات مختلفة داخل الثلث الأخير.
التشكيل الرسمي للزمالك أمام الجيش الرواندي
جاء تشكيل الزمالك للمباراة على النحو التالي:
- حراسة المرمى: مهدي سليمان.
- خط الدفاع: أحمد فتوح، محمود حمدي «الونش»، مصطفى الزناري، عمر جابر.
- خط الوسط: محمد شحاتة، أحمد ربيع، عبد الله السعيد.
- خط الهجوم: عدي الدباغ، حسام أشرف، شيكو بانزا.
كما ضمت مقاعد البدلاء كلًا من: محمد صبحي، أحمد حسام، محمد فرج، محمود جهاد، أحمد عبد الرحيم «إيشو»، محمد حمد، أحمد الجفالي، ناصر منسي، وأحمد شريف.
قراءة فنية في اختيارات معتمد جمال
التشكيل المعلن يشير إلى رغبة معتمد جمال في الجمع بين السرعة والتحرك العرضي في الخط الأمامي، من خلال وجود حسام أشرف وشيكو بانزا إلى جوار عدي الدباغ. هذا الثلاثي يمنح الزمالك مرونة هجومية بين اللعب المباشر، والضغط من الأمام، واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس.
وفي وسط الملعب، يواصل عبد الله السعيد دوره كعنصر خبرة وصانع إيقاع، إلى جانب محمد شحاتة وأحمد ربيع، بما يوفر توازنًا بين البناء والافتكاك. أما في الدفاع، فاختيار مصطفى الزناري أساسيًا إلى جوار الونش جاء لتعويض غياب محمد إسماعيل بعد الإصابة، مع استمرار الاعتماد على أحمد فتوح في الجبهة اليسرى وعمر جابر في الجبهة المقابلة.
عدي الدباغ تحت المجهر قبل انطلاقة المباراة
الأنظار تتجه بصورة خاصة نحو عدي الدباغ، لاعب الزمالك الجديد، في مباراة تمثل اختبارًا مهمًا له على الصعيد الأفريقي. الدباغ، الذي يملك خبرات دولية مع منتخب فلسطين، أصبح أحد الأسماء التي يعول عليها جمهور الزمالك لإضافة حلول هجومية جديدة، خصوصًا في المباريات التي تحتاج إلى تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء والقدرة على إنهاء الهجمات تحت الضغط.
وبحسب ما تم تداوله عند إعلان انضمامه، فإن اللاعب صاحب التجارب في البرتغال وبلجيكا والكويت وفلسطين دخل سريعًا في حسابات الجهاز الفني، وهو ما يفسر حضوره الأساسي في مباراة خارج الأرض تحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل.
موعد المباراة ومكانها
أقيمت المباراة على ملعب أماهورو في رواندا، مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026، ضمن ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا. أما مواجهة الإياب، فمن المقرر أن تقام يوم السبت 24 أكتوبر 2026 على استاد القاهرة الدولي، وهو ما يمنح الزمالك أفضلية خوض الحسم أمام جماهيره إذا نجح في الخروج بنتيجة إيجابية خارج الديار.
كيف وصل الزمالك والجيش الرواندي إلى هذا الدور؟
بلغ الزمالك دور الـ32 بعد تخطيه بطل جيبوتي، إيه إس بورت، بنتيجة إجمالية 6-1 في مجموع مباراتي الدور التمهيدي الأول. وحقق الفريق الأبيض الفوز ذهابًا 2-1 ثم كرر تفوقه إيابًا بنتيجة 4-0، في مواجهتين أقيمتا بالقاهرة.
في المقابل، صعد الجيش الرواندي بعد تفوقه على إيجلز الكونغولي بنتيجة إجمالية 3-1، ليضرب موعدًا مع الزمالك في واحدة من أبرز مواجهات هذا الدور بالنسبة للكرة المصرية.
غيابات مؤثرة في قائمة الزمالك
دخل الزمالك اللقاء بعدد من الملاحظات المهمة على مستوى القائمة، أبرزها غياب المغربي محمود بنتايج بسبب إصابة في العضلة الخلفية، وهي ضربة فرضت على الجهاز الفني إعادة ترتيب أوراق الجبهة اليسرى. كما فرضت إصابة محمد إسماعيل تعديلًا في قلب الدفاع، ليحصل مصطفى الزناري على فرصة البداية.
هذه الغيابات تضع مسؤولية أكبر على العناصر الأساسية، خصوصًا مع ضغط المباريات المحلية والقارية في بداية الموسم، لكن في المقابل فإنها تفتح المجال أيضًا أمام لاعبين جدد أو أقل مشاركة لإثبات أنفسهم.
لماذا يهم هذا التشكيل جماهير الزمالك في مصر؟
من زاوية تهم جمهور الكرة في مصر، لا يقتصر الاهتمام على أسماء البداية فقط، بل يمتد إلى الرسائل التي يبعثها الجهاز الفني بشأن شكل المشروع الحالي للفريق. فوجود أسماء مثل عدي الدباغ وشيكو بانزا في التشكيل الأساسي يعكس استمرار سياسة تدعيم الخط الأمامي بعناصر قادرة على تغيير الإيقاع، وهو ما ينسجم مع متابعة جمهور قسم الانتقالات لكل لاعب جديد وقدرته على حجز مكانه سريعًا.
كذلك، فإن منح الثقة لبعض الأسماء بعد خسارة محلية سابقة يعني أن الجهاز الفني يسعى لرد فعل قوي في أفريقيا، مستفيدًا من خبرات لاعبين مثل عبد الله السعيد والونش وعمر جابر، ومن الحماس الذي يقدمه اللاعبون القادمون حديثًا.
ماذا ينتظر الزمالك بعد مباراة الذهاب؟
الهدف الأول للزمالك من مباراة الذهاب كان الخروج بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء العودة في القاهرة. في مثل هذه الأدوار، تصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة: هدف خارج الأرض، تماسك دفاعي، أو استغلال الفرص المتاحة. لذلك فإن اختيار معتمد جمال لتشكيل يجمع بين الخبرة والطاقة الهجومية يبدو منطقيًا في سياق مباراة تحتاج إلى توازن أكثر من الاندفاع.
وبالنسبة لجمهور الزمالك، فإن متابعة مردود الصفقات والعناصر الجديدة تبقى في صدارة المشهد، وعلى رأسها عدي الدباغ الذي يخوض واحدة من أهم محطاته المبكرة بالقميص الأبيض. وإذا نجح في ترك بصمة مؤثرة، فسيكون قد وجه رسالة قوية بأنه صفقة قادرة على صناعة الفارق محليًا وقاريًا.