iKora

تغييرات محدودة بالقائمة الدولية وحسم منتظر لحكام القمة

تطورات ملف الحكام في مصر قبل الإعلان الرسمي

عاد ملف القائمة الدولية للحكام المصريين ليتصدر المشهد الكروي المحلي، بالتزامن مع الحديث المتجدد عن هوية طاقم تحكيم مباراة الأهلي والزمالك المقبلة في الدوري المصري. الاهتمام هنا لا يرتبط فقط باسم الحكم الذي سيدير القمة، بل يمتد أيضًا إلى شكل القائمة الدولية الجديدة، خصوصًا مع اقتراب موعد اعتمادها والعمل بها في الموسم الحالي.

ووفقًا لما جرى تداوله خلال الساعات الأخيرة على لسان الإعلامي أحمد شوبير، فإن التعديلات المنتظرة على القائمة الدولية تبدو محدودة للغاية، مع استقرار شبه كامل في أسماء حكام الساحة والمساعدين، مقابل تغيير بارز في حكام تقنية الفيديو بعد خروج محمود عاشور من القائمة، وترشيح خالد جمال الغندور ليكون البديل الأقرب، إذا لم تطرأ مستجدات جديدة. هذه التفاصيل نُشرت في تغطية حديثة بتاريخ 21 سبتمبر 2026.

ماذا قالت المصادر الرسمية عن القائمة الدولية؟

المصدر الرسمي الأهم في هذا الملف هو الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي أعلن سابقًا اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم للقائمة الدولية الجديدة الخاصة بمصر لعام 2026. وبحسب ما نشره الاتحاد المصري في 19 ديسمبر 2025، ضمت قائمة حكام الساحة: أمين عمر، محمود ناجي، محمد معروف، محمود بسيوني، حمادة القلاوي، محمد الغازي، محمود وفا، شاهندة المغربي، نورا سمير ورحمة يوسف. كما شملت قائمة المساعدين أسماء مثل محمود أبو الرجال، أحمد حسام طه، سمير جمال، أحمد توفيق طلب، يوسف البساطي، محمد مجدي سليمان، إسلام أبو العطا، يارا عاطف، مي حسن، أمل حسن وجمالات شبل، فيما ضمت قائمة حكام الفيديو: محمود عاشور، حسام عزب، وائل فرحان، عبد العزيز السيد، أحمد الغندور، طارق مجدي ومحمد علي الشناوي.

هذه القائمة الرسمية تمثل آخر إعلان موثق من الاتحاد بشأن الأسماء الدولية المعتمدة، وهو ما يجعل أي حديث عن تغييرات جديدة مرتبطًا بخطوة لاحقة من اتحاد الكرة قبل بدء دورة العمل الجديدة للقائمة. كما تشير صفحة لجنة الحكام الرئيسية على موقع الاتحاد إلى استمرار حضور عدد من هذه الأسماء في هيكل التحكيم المصري الحالي، بما يعكس قدرًا من الاستقرار الفني داخل المنظومة.

خروج محمود عاشور.. لماذا يُعد مؤثرًا؟

إذا تأكد خروج محمود عاشور من قائمة حكام الفيديو الدولية، فسيكون ذلك تطورًا لافتًا، لأن الرجل يعد من أبرز الأسماء المصرية في هذا التخصص خلال السنوات الأخيرة. فقد اختارته FIFA ضمن حكام الفيديو المشاركين في أولمبياد باريس 2024، وكان الممثل المصري الوحيد ضمن قائمة حكام الـVAR في البطولة، بحسب ما نشرته Ahram Online.

ومن هنا تبدو حساسية التغيير مفهومة؛ فاستبعاد اسم يمتلك هذا الرصيد الدولي يعني أن لجنة الحكام لا تبحث فقط عن تدوير الأسماء، بل عن تجهيز بديل قادر على حمل نفس المستوى من الحضور والخبرة. ولهذا جاء اسم خالد جمال الغندور في مقدمة الترشيحات المتداولة إعلاميًا، خاصة مع الإشادة التي نقلها أحمد شوبير بمستواه في الفترة الأخيرة.

موقف حكام الساحة والمساعدين

بحسب الرواية الأحدث المتداولة، لا يوجد اتجاه لإجراء تغييرات كبيرة في حكام الساحة أو الحكام المساعدين، وهو ما يمنح القائمة قدرًا من الثبات قبل الارتباطات المحلية والقارية المقبلة. هذا التوجه يتسق أيضًا مع ما أظهرته القائمة الرسمية الأخيرة من تنوع في الأسماء بين الخبرة والعناصر التي جرى الدفع بها خلال المواسم الماضية، سواء في منافسات الدوري أو البطولات الأخرى.

ومن الناحية العملية، فإن الاستقرار على الأسماء الأساسية قد يكون مفيدًا للجنة الحكام في موسم مزدحم، خصوصًا مع استمرار الحاجة إلى تطوير الأداء التحكيمي في الدوري المصري وتوسيع قاعدة الحكام القادرين على الظهور الخارجي، وهي النقطة التي شدد عليها شوبير عندما تحدث عن ضرورة استعادة الزخم التاريخي للتحكيم المصري على الساحة الدولية.

هل يتجه اتحاد الكرة إلى حكام أجانب للقمة؟

الشق الثاني من القضية يتعلق بمباراة الأهلي والزمالك، وهي المواجهة التي تحظى دائمًا بحساسية استثنائية في الشارع الرياضي المصري. ووفقًا لما نقله أحمد شوبير في تصريحات إذاعية سابقة بتاريخ 6 سبتمبر 2026، فإن رد لجنة الحكام كان واضحًا باتجاه الاستعانة بطاقم أجنبي لإدارة القمة، مع مخاطبة دوريات أوروبية كبرى من أجل توفير طاقم من حكام النخبة.

كما أشارت تقارير لاحقة إلى أن مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، المقررة يوم 11 أكتوبر 2026 على استاد القاهرة الدولي ضمن الجولة السادسة من الدوري الممتاز، لا تزال مرتبطة بملف الحكام الأجانب، وسط ترقب من الناديين والجماهير لهوية الطاقم النهائي.

هذا السيناريو ليس غريبًا على مباريات القمة في مصر؛ إذ سبق للاتحاد المصري أن أعلن في مناسبات حديثة أسماء أطقم أجنبية لمواجهات بارزة بين الفريقين. ومن الأمثلة على ذلك إسناد إحدى قمم السوبر المصري إلى الحكم التركي خليل أوموت ميلر، ضمن طاقم تحكيم أجنبي كامل، وهو ما يعكس قابلية الاتحاد للجوء إلى هذا الخيار في المباريات الكبرى.

كيف ينعكس ذلك على المشهد التحكيمي المصري؟

الجدل حول تحكيم الأهلي والزمالك يتجاوز حدود مباراة واحدة، لأنه يرتبط بصورة التحكيم المصري عمومًا. فحين تتجه الأنظار إلى حكام أجانب في أبرز مواجهة محلية، يعود النقاش مجددًا حول مدى جاهزية الحكم المصري لإدارة المباريات ذات الضغط الجماهيري والإعلامي الأعلى. وفي المقابل، فإن الحفاظ على قائمة دولية مستقرة، مع تجديد محدود ومدروس، قد يكون أحد حلول بناء الثقة تدريجيًا.

اللافت أيضًا أن الاتحاد المصري يواصل منح الدعم المؤسسي للحكام الدوليين عبر المعسكرات التطويرية وتسليم الشارات الدولية، وهو ما ظهر بوضوح في أنشطة لجنة الحكام خلال الفترة الأخيرة تحت إشراف الإدارة الفنية للتحكيم.

أبرز النقاط الحالية في ملف الحكام

  • استقرار متوقع في قائمة حكام الساحة والمساعدين.
  • تغيير مرجح في قائمة حكام الفيديو بخروج محمود عاشور.
  • خالد جمال الغندور يتصدر الترشيحات لخلافته وفق ما جرى تداوله إعلاميًا.
  • مباراة الأهلي والزمالك تتجه، حتى الآن، نحو طاقم تحكيم أجنبي.
  • الموعد المتداول للقمة هو 11 أكتوبر 2026 على استاد القاهرة.

خلاصة المشهد

المؤكد حتى الآن أن ملف القائمة الدولية للحكام في مصر يتحرك في إطار تغييرات محدودة، لا ثورة شاملة، وأن الاسم الأبرز في المشهد هو محمود عاشور بسبب احتمالات خروجه من قائمة حكام الفيديو بعد سنوات من الحضور القاري والدولي. في الوقت نفسه، تظل مباراة الأهلي والزمالك عنوانًا موازيًا للجدل، مع مؤشرات قوية على استمرار خيار الحكم الأجنبي لتخفيف الضغط عن المنظومة المحلية.

وبانتظار الإعلان الرسمي النهائي من اتحاد الكرة المصري، تبقى كل الأنظار موجهة إلى القرارين الأكثر تأثيرًا: من سيخلف محمود عاشور في القائمة الدولية، ومن سيحمل صافرة القمة القادمة بين الأهلي والزمالك. كلا الملفين لا يخصان مباراة أو اسمًا بعينه فقط، بل يرتبطان بمكانة التحكيم المصري وثقة الجماهير في واحدة من أكثر القضايا سخونة داخل الكرة المصرية. أحمد شوبير ذُكر هنا بصفته الإعلامية والرياضية المعروفة، ولم يتسنَّ التحقق بشكل موثوق من حسابه الرسمي على إنستغرام، لذا تم الاكتفاء بالاسم دون إدراج handle.