iKora

خالد بيبو يحسم موقف كباكا وعمر خضر من الأهلي

خالد بيبو يضع النقاط فوق الحروف في ملفي كباكا وعمر خضر

حسم خالد بيبو، مدير الكرة في نادي زد، الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة حول احتمال استعادة أحمد خالد كباكا من النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، كما نفى في الوقت نفسه وجود مفاوضات جارية من الأهلي لضم عمر خضر. تصريحات بيبو جاءت مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026 عبر برنامج «نمبر وان» المذاع على قناة CBC، في توقيت تتزايد فيه التكهنات مبكرًا بشأن تحركات يناير داخل سوق الكرة المصرية.

الرسالة الأساسية من مسؤول زد كانت واضحة: لا توجد حتى الآن خطوات رسمية أو تفاوض مباشر في ملف كباكا، وأي تطور محتمل سيكون عبر الإدارات، بينما الحديث عن انتقال عمر خضر إلى الأهلي غير صحيح في المرحلة الحالية. بهذه الصياغة، حاول النادي تهدئة الجدل الذي تصاعد بعد تقارير تحدثت عن احتمالات متعلقة باللاعبين قبل فتح باب القيد الشتوي.

ماذا قال بيبو عن أحمد خالد كباكا؟

بيبو أكد أن الحديث عن استعارة أحمد خالد كباكا من الأهلي في يناير لم يصل إلى مرحلة التفاوض الفعلي حتى الآن، رغم أن اسم اللاعب ارتبط مجددًا بزد بعد التجربة السابقة التي قدم خلالها مستويات جيدة مع الفريق. كما أبدى إعجابه بإمكانات لاعب الوسط الشاب، مشيرًا إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز وتمتعه بمرونة فنية تساعد أي جهاز فني على توظيفه بأكثر من شكل داخل الملعب.

أهمية هذا التصريح تأتي من حقيقة أن كباكا عاد بالفعل إلى قائمة الأهلي مع بداية الموسم الحالي، بعدما قرر النادي قيده عقب نهاية إعارته إلى زد، وهو ما عكس تمسك القلعة الحمراء باستمرار اللاعب ضمن مشروعها الفني للموسم الجديد. كما أشارت تقارير منشورة في 14 يوليو 2026 إلى أن الأهلي أعاد قيد اللاعب بعد ظهوره بشكل جيد مع زد في الموسم الماضي.

ورغم ذلك، ظلت مسألة المشاركة المنتظمة عاملًا حاضرًا في التكهنات، خاصة أن بعض التقارير المحلية تحدثت في 5 أكتوبر 2026 عن رغبة داخل زد في استعادة اللاعب إذا لم يحصل على دقائق كافية مع الأهلي. لكن تصريحات بيبو الأخيرة أوضحت أن هذه الرغبة، إن وُجدت، لم تتحول حتى الآن إلى تفاوض مباشر أو اتفاق رسمي.

عمر خضر خارج حسابات الشائعات حاليًا

في الملف الثاني، نفى خالد بيبو بشكل قاطع وجود مفاوضات من الأهلي لضم عمر خضر خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأوضح أن اللاعب يمر حاليًا بمرحلة تجهيز تدريجي بعد فترة غياب عن المشاركة، وأنه يتدرب بصورة طبيعية مع الفريق، في إطار خطة فنية لإعادته إلى الجاهزية الكاملة.

هذا التوضيح مهم لأن اسم عمر خضر تردد في الأيام الماضية ضمن قائمة لاعبين شباب قد يجذبون اهتمام أندية كبرى داخل الدوري المصري، لكن إدارة زد بدت حريصة على توجيه رسالة مزدوجة: أولًا أن اللاعب باقٍ داخل حسابات الفريق، وثانيًا أن الأولوية الآن فنية وليست تسويقية أو تفاوضية.

وبالنسبة لجمهور الكرة المصرية، فإن عمر خضر يظل من الأسماء التي تحظى بمتابعة بسبب موهبته وسنه الصغيرة، إلى جانب الاهتمام المتكرر بمستقبل لاعبي زد الذين ظهروا بشكل لافت في المواسم الأخيرة. لكن الواقع الحالي، وفقًا لما صدر عن مدير الكرة، لا يتضمن أي مفاوضات قائمة مع الأهلي.

زد بين ضغط المباريات وطموح الاستقرار

تصريحات بيبو لم تتوقف عند ملفي اللاعبين، بل امتدت إلى وضع الفريق نفسه في الموسم الجاري. فقد شدد على أن جميع مباريات زد لها أهمية كبيرة، وأن النادي يستهدف البناء على ما قدمه في الموسم الماضي، خاصة مع ضغط الروزنامة ورغبة الفريق في تحقيق أفضل نتائج ممكنة قبل استحقاقاته القارية المقبلة.

وبحسب ما نُشر في الصحافة المصرية يوم 7 أكتوبر 2026، فإن زد يستعد لفترة مزدحمة بالمواجهات بالتوازي مع مشاركته في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، وهو ما يفسر تمسك الجهاز الإداري والفني بالحفاظ على أكبر قدر من الاستقرار داخل القائمة، وعدم فتح الباب مبكرًا أمام شائعات الرحيل أو الانتقالات.

هذا المعطى يجعل أي قرار متعلق بكباكا أو عمر خضر مرتبطًا بعوامل متعددة، أبرزها:

  • احتياجات الأهلي الفنية خلال النصف الأول من الموسم.
  • حجم مشاركة كباكا مع الفريق الأحمر في المباريات الرسمية.
  • جاهزية عمر خضر وقدرته على العودة للمشاركة المستمرة مع زد.
  • ضغط المنافسات محليًا وقاريًا، وهو ما يدفع الأندية للاحتفاظ بالعناصر القادرة على تقديم الإضافة.

لماذا يظل اسم كباكا حاضرًا في سوق الانتقالات؟

السبب الأبرز هو أن اللاعب ترك انطباعًا جيدًا خلال فترته السابقة مع زد، ما جعله ضمن الأسماء التي يُعاد طرحها كلما اقتربت نافذة انتقالات جديدة. كما أن سنه الصغيرة وطبيعته التكتيكية في وسط الملعب يمنحانه قيمة مضاعفة، سواء كعنصر مستقبلي في الأهلي أو كلاعب يمكن أن يستفيد من دقائق لعب أكبر خارج القلعة الحمراء إذا اقتضت الحاجة.

لكن من زاوية الأهلي، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا. فإعادة قيد كباكا في يوليو 2026 لم تكن قرارًا عابرًا، بل حملت دلالة واضحة على رغبة النادي في تقييمه داخل البيئة التنافسية للفريق الأول، بدلًا من الاكتفاء باستمراره خارج النادي على سبيل الإعارة. لذلك، فإن الحسم النهائي لمصيره في يناير سيبقى مرهونًا برؤية الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، وبمدى حاجة الفريق إلى خدماته في النصف الثاني من الموسم.

هل نشهد تحركًا جديدًا في يناير؟

حتى الآن، المؤشرات الرسمية تقول إن الباب لم يُفتح بعد بشكل فعلي. زد لم يدخل في تفاوض مباشر على استعارة كباكا، والأهلي لم يفاوض عمر خضر، وفقًا لما أكده خالد بيبو. ومع ذلك، فإن سوق الانتقالات الشتوية في مصر كثيرًا ما يشهد تغيرات سريعة مع اقتراب موعد القيد، خصوصًا إذا ظهرت احتياجات فنية جديدة أو تبدلت أوضاع المشاركة داخل الأندية.

المؤكد في هذه اللحظة أن تصريحات بيبو أغلقت بابًا واسعًا من الاجتهادات، وأعادت الملفين إلى حجمهما الطبيعي: متابعة فنية وانتظار لما ستفرضه الأسابيع المقبلة، لا أكثر. وبين تمسك الأهلي بعناصره الشابة، ورغبة زد في الحفاظ على التوازن داخل قائمته، يبدو أن يناير المقبل سيحمل الإجابة النهائية فقط إذا تحولت الرغبات إلى اتصالات رسمية.

خلاصة المشهد

في ملف الصفقات المرتبطة بالأهلي وزد، جاءت كلمة خالد بيبو حاسمة وواضحة. لا تفاوض قائم حاليًا على عودة أحمد خالد كباكا إلى زد، ولا صحة لما يتردد عن مفاوضات من الأهلي لضم عمر خضر. وبين هذا وذاك، يظل العامل الفني هو صاحب الكلمة الأولى، في وقت تسعى فيه الأندية المصرية إلى إدارة قوائمها بحذر شديد مع ضغط الموسم وتعدد الأهداف بين الدوري والمشاركات القارية.