سيلتيك يرفع اهتمامه بضم هيثم حسن بعد تألقه مع مصر
سيلتيك يراقب هيثم حسن.. ومكاسب محتملة لمنتخب مصر
دخل اسم هيثم حسن بقوة في نقاشات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما ارتبط جناح منتخب مصر ونادي ريال أوفييدو الإسباني باهتمام متزايد من سيلتيك بطل الدوري الأسكتلندي. المؤشرات المتاحة حتى الآن تتحدث عن رغبة حقيقية من النادي الأسكتلندي في متابعة اللاعب ومحاولة تطوير عرضه، لكن من دون إعلان رسمي من أي من الناديين حتى هذه اللحظة.
اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا أصبح من الأسماء التي تحظى بمتابعة أكبر بعد ظهوره الدولي مع الفراعنة في 2026، إلى جانب استمراره مع ريال أوفييدو بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2027. ووفق بيانات منصات الإحصاء وسوق الانتقالات، فإن هيثم حسن يلعب أساسًا في مركز الجناح الأيمن، ويجيد أيضًا التحرك بين الخطوط بفضل سرعته ومهارته في المواقف الفردية.
لماذا عاد اسم هيثم حسن إلى الواجهة؟
السبب الأول يرتبط بملف منتخب مصر. اللاعب انضم إلى معسكر الفراعنة في مارس 2026، ثم تواجد لاحقًا مع المنتخب خلال فترة الاستعداد لكأس العالم، قبل أن يلفت الأنظار بما قدمه في البطولة، في وقت كانت فيه مصر تبحث عن حلول هجومية متنوعة خارج الأسماء التقليدية. هذا الظهور الدولي رفع منسوب الاهتمام الإعلامي والفني باللاعب، خصوصًا أنه يمثل نموذجًا مفيدًا للمنتخب بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من دور هجومي.
أما السبب الثاني، فيتعلق بوضعه مع ريال أوفييدو. هيثم حسن خرج من موسم 2025-2026 وهو لاعب حاضر في الصورة داخل الفريق الإسباني، كما أن قيمته السوقية المتداولة وصلت إلى نحو 3.5 مليون يورو في آخر تحديث منشور مطلع يونيو 2026، ما يعكس أنه لم يعد مجرد اسم واعد، بل لاعب يمكن أن يتحول إلى صفقة تنافسية في سوق المحترفين المصريين بأوروبا.
ما حقيقة اهتمام سيلتيك؟
الحديث عن اهتمام سيلتيك ليس معزولًا تمامًا عن مصادر المتابعة الأوروبية لسوق الانتقالات، إذ ظهرت مؤشرات تربط اللاعب بالنادي الأسكتلندي خلال الأيام الماضية، مع تقييم مرتفع لاحتمال وجود تحرك جاد. كذلك تناولت صحف مصرية الأمر بوصفه ملفًا قائمًا، مع الإشارة إلى أن النادي الأسكتلندي قد يلجأ إلى تحسين عرضه المالي أو إضافة حوافز مرتبطة بالمشاركة والأداء من أجل إقناع ريال أوفييدو.
لكن من المهم التمييز هنا بين الاهتمام والاتفاق النهائي. حتى الآن، لا توجد بيانات رسمية منشورة من سيلتيك أو ريال أوفييدو تؤكد إتمام الصفقة أو الوصول إلى اتفاق نهائي. لذلك، يبقى الحديث في إطار المفاوضات أو جس النبض، وهو أمر معتاد في هذه المرحلة من الميركاتو، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب ارتفعت أسهمه دوليًا خلال فترة قصيرة.
ماذا قدم هيثم حسن مؤخرًا؟
من الناحية الرقمية، توضح قواعد البيانات الرياضية أن هيثم حسن شارك مع ريال أوفييدو خلال موسم 2025-2026 في عدد كبير من المباريات الرسمية، كما ظهر دوليًا مع منتخب مصر في 2026. وتكشف بيانات اللاعب أن مركزه الأساسي هو الجناح الأيمن، مع أفضلية للقدم اليسرى، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للفرق التي تبحث عن لاعب يدخل إلى العمق أو يصنع زيادة عددية على الطرف.
وبالنسبة للمنتخب، فإن ظهور هيثم حسن منح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن حلًا إضافيًا في الثلث الهجومي، خصوصًا في ظل الحاجة إلى توسيع قاعدة الاختيارات قبل الاستحقاقات المقبلة. ومع وجود أسماء كبيرة مثل محمد صلاح وعمر مرموش، يصبح وجود جناح مختلف الأسلوب مثل هيثم عاملًا مهمًا في تدوير الأدوار ورفع جودة البدائل.
لماذا قد يناسب سيلتيك؟
من منظور فني، تبدو فكرة انتقال هيثم حسن إلى الدوري الأسكتلندي منطقية نسبيًا. سيلتيك فريق يفرض إيقاعًا هجوميًا مرتفعًا محليًا، ويحتاج عادة إلى لاعبين يملكون الجرأة في المراوغة والقدرة على حسم المواجهات الفردية أمام دفاعات متكتلة. هذه النوعية من الأدوار تناسب خصائص اللاعب المصري، خاصة إذا حصل على مساحة أكبر للتحرك في الثلث الأخير.
كما أن الانتقال إلى نادٍ يشارك باستمرار في البطولات الأوروبية قد يمنح اللاعب منصة أكبر على مستوى المنافسة والانتشار، وهو أمر يخدم أيضًا منتخب مصر. فكلما لعب عناصر الفراعنة في بيئات تنافسية أعلى، زادت استفادة المنتخب على المدى المتوسط، سواء في تصفيات كأس الأمم الإفريقية أو في الارتباطات الدولية المقبلة.
موقف ريال أوفييدو.. بين الحاجة الفنية والعائد المالي
العامل الحاسم في أي خطوة مقبلة سيكون موقف ريال أوفييدو. النادي الإسباني يملك عقدًا ممتدًا مع اللاعب حتى صيف 2027، وهذا يعني أن خروجه لن يكون سهلًا من دون مقابل مناسب. وإذا شعر أوفييدو بأن اللاعب بات قادرًا على رفع العائد المالي للنادي، فمن الطبيعي أن يتمسك بتحسين أي عرض يصل إليه بدلًا من التسرع في البيع.
في المقابل، إذا دخل أكثر من طرف على الخط، فقد ترتفع القيمة المطلوبة. وهنا تظهر أهمية توقيت المفاوضات: هل يتحرك سيلتيك مبكرًا لحسم الصفقة؟ أم ينتظر تطورات السوق والمنافسة على اللاعب؟ الإجابة لم تتضح بعد، لكن المؤكد أن هيثم حسن لم يعد لاعبًا هامشيًا في مشهد المحترفين المصريين.
ماذا يعني ذلك للفراعنة؟
في قسم المنتخبات، تظل الزاوية الأهم هي انعكاس أي انتقال محتمل على منتخب مصر. إذا انتقل هيثم حسن إلى سيلتيك ونجح في فرض نفسه، فسيمنح الفراعنة عنصرًا يكتسب خبرة في فريق معتاد على المنافسة على الألقاب والظهور القاري. أما إذا استمر في إسبانيا، فسيبقى أمامه تحدي تثبيت أقدامه بصورة أكبر مع نادٍ يلعب في بيئة تكتيكية مختلفة لا تقل فائدة في تطوير اللاعب.
وبالنظر إلى أعمار بعض عناصر الخط الأمامي في المنتخب، تبدو الحاجة واضحة إلى توسيع قاعدة الخيارات الجاهزة دوليًا. لذلك، فإن ملف هيثم حسن لا يخص مستقبله الفردي فقط، بل يرتبط أيضًا بكيفية بناء قائمة مصر خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار الرهان على اللاعبين المحترفين القادرين على تقديم إضافة فنية وسرعة في التحول الهجومي.
الخلاصة
المؤكد حتى الآن أن هيثم حسن أصبح اسمًا مطروحًا بقوة في الميركاتو، وأن سيلتيك من بين الأندية المهتمة بمتابعته ومحاولة ضمه. لكن ما لم يصدر إعلان رسمي، تبقى الصفقة في نطاق التفاوض والاحتمالات. بالنسبة للجمهور المصري، يظل الأهم أن اللاعب يواصل التقدم وأن يحافظ على مكانه داخل مشروع منتخب مصر، لأن أي خطوة ناجحة في مسيرته الأوروبية ستنعكس مباشرة على قوة الفراعنة في المرحلة المقبلة.
- العمر: 24 عامًا
- النادي الحالي: ريال أوفييدو
- المركز: جناح أيمن
- نهاية العقد: 30 يونيو 2027
- القيمة السوقية المتداولة: نحو 3.5 مليون يورو