فيفا يرفع قضيتين جديدتين عن الزمالك بعد تسوية مستحقات أوليكساندريا
فيفا يقلص ملفات الزمالك من جديد
شهد ملف قضايا الزمالك في فيفا تطورًا مهمًا خلال الأيام الماضية، بعدما جرى رفع قضيتين جديدتين من النظام الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم، وهما القضيتان المرتبطتان بمستحقات نادي أوليكساندريا الأوكراني. وتأتي هذه الخطوة بعد إنهاء النادي الأبيض التسوية المالية الخاصة بالملف، في تحرك يستهدف إغلاق أكبر عدد ممكن من النزاعات الدولية قبل انطلاق الموسم الجديد.
الخبر يحمل أهمية كبيرة لجماهير الزمالك في مصر، ليس فقط لأنه يخفف الضغط عن الإدارة، ولكن أيضًا لأنه يرتبط مباشرة بملف الرخصة الأفريقية وإمكانية مشاركة الفريق قاريًا دون عوائق إدارية أو عقوبات مرتبطة بالقيد. ووفق ما نشرته مصادر مصرية موثوقة خلال 23 و24 يوليو 2026، فإن النادي أنهى سداد المستحقات المطلوبة ليتم شطب القضيتين من النظام الدولي.
ما طبيعة القضيتين المرفوعتين؟
القضيتان كانتا تخصان مستحقات مالية لصالح نادي أوليكساندريا، على خلفية صفقة انتقال اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا إلى الزمالك. وبحسب تقارير منشورة في الصحافة الرياضية المصرية، فإن هذا الملف كان من بين القضايا التي تسببت في استمرار ظهور اسم الزمالك على نظام إيقاف القيد التابع لفيفا خلال الفترة الماضية.
وتباينت الأرقام المتداولة في التغطيات الصحفية حول قيمة المستحقات، إذ أشارت تقارير إلى رقم 1.1 مليون دولار، بينما تحدثت أخرى عن 1.8 مليون يورو في سياق الملف ذاته؛ وبسبب هذا التباين، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الزمالك توصل إلى تسوية نهائية وسدد المستحقات التي أغلقت القضيتين رسميًا، دون الجزم في هذا التقرير برقم نهائي غير موحد بين المصادر.
ماذا قال مسؤولو الزمالك؟
بحسب ما نشرته بوابة الأهرام في 24 يوليو 2026، أكد هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك، أن الإدارة نجحت في إنهاء جميع القضايا المرتبطة بمتطلبات الرخصة الأفريقية بعد سداد مستحقات كل من إبراهيما نداي ونادي أوليكساندريا. ووفق التصريحات المنشورة، فإن الإدارة وضعت هذا الملف ضمن أولوياتها خلال الفترة الأخيرة لتأمين وضع النادي القاري في الموسم المقبل.
هذا التصريح يعكس بوضوح أن التحرك لم يكن مجرد تسوية منفردة، بل جزء من خطة أوسع لإعادة ترتيب الملفات المالية والقانونية، خصوصًا مع اقتراب فترات التسجيل والاستعداد للموسم الجديد، وهي نقطة تهم جماهير الزمالك التي تتابع أي تطور يتعلق بإيقاف القيد أو بقدرة النادي على دعم صفوفه.
كم قضية تبقت على الزمالك؟
هنا تظهر نقطة مهمة في متابعة المشهد. فبحسب تقرير مصراوي المنشور في 23 يوليو 2026، أنهى الزمالك 20 قضية لدى فيفا مرتبطة بإيقاف القيد، وكان قد أغلق 17 قضية سابقًا، ثم حسم ثلاث قضايا إضافية ضمن متطلبات الرخصة الأفريقية، ليبقى على النظام ملفان فقط في ذلك التوقيت. أحدهما يتعلق بقرار منع القيد لفترتين بسبب قضية اللاعب صلاح مصدق مع وجود استئناف من جانب النادي، والآخر يخص القسط الأخير من صفقة انتقال عبد الحميد معالي إلى الزمالك والمستحق لنادي اتحاد طنجة المغربي.
لكن قبل هذا التاريخ بأيام، كانت تقارير أخرى قد أشارت إلى وجود 6 أو 7 قضايا أو ملفات معلقة، وهو ما يعكس أن المشهد كان يتغير بسرعة مع كل تسوية جديدة. لذلك فإن القراءة الأدق هي أن وضع الزمالك شهد تقلصًا متتابعًا في عدد القضايا خلال شهر يوليو 2026، وصولًا إلى رفع قضيتي أوليكساندريا ثم الاقتراب من غلق معظم الملفات الثقيلة.
لماذا تعد هذه الخطوة مهمة للرخصة الأفريقية؟
إنهاء النزاعات الدولية ليس مجرد مكسب إداري؛ بل هو عنصر أساسي في ملف الرخصة الأفريقية التي تحتاجها الأندية للمشاركة في بطولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ولهذا السبب، تعامل الزمالك مع قضيتي أوليكساندريا وإبراهيما نداي باعتبارهما من الملفات ذات الأولوية القصوى خلال المرحلة الأخيرة.
وبالنسبة للقارئ المصري، فإن هذه التطورات تعني عمليًا أن الزمالك يقترب من استعادة قدر أكبر من الاستقرار خارج الملعب، وهو ما ينعكس عادة على التخطيط الفني، وسرعة إنهاء الصفقات، وتسجيل اللاعبين الجدد، وتجنب أي تعقيدات عند بدء المنافسات المحلية أو القارية.
كيف تطور الملف خلال يوليو 2026؟
- 13 يوليو 2026: تقارير مصرية تحدثت عن تقليص عدد قضايا الزمالك لدى فيفا بعد تسويات جديدة، مع بقاء ملف أوليكساندريا ضمن القضايا المفتوحة.
- 14 يوليو 2026: تم تداول أن عدد القضايا على النظام انخفض إلى 7، مع استمرار ملف النادي الأوكراني ضمن القضايا المؤثرة.
- 20 يوليو 2026: أشارت تغطيات أخرى إلى بقاء 6 قضايا، بينها قضيتان لصالح أوليكساندريا.
- 23 يوليو 2026: ظهرت مؤشرات حاسمة على التوصل لتسوية نهائية، مع تأكيد بدء تحويل المستحقات كاملة بعد رفض فكرة الجدولة.
- 24 يوليو 2026: تأكيد رفع القضيتين بعد السداد، وإعلان إنهاء ملفات الرخصة الأفريقية المرتبطة بهما.
ماذا يعني ذلك لمستقبل الزمالك؟
من الواضح أن إدارة الزمالك تتحرك في اتجاه تقليل الأعباء القانونية التي تراكمت على النادي خلال فترات سابقة. وإذا استكمل النادي إغلاق الملفين المتبقيين اللذين تحدثت عنهما التقارير الحديثة، فسيكون قد قطع خطوة كبيرة نحو استعادة مرونة كاملة في ملف القيد، وهو أمر حاسم لأي فريق ينافس على البطولات في مصر وأفريقيا.
كما أن تسوية القضايا الدولية تمنح الإدارة مساحة أوسع للتركيز على الجوانب الفنية والمالية الأخرى، بدلًا من استنزاف الوقت والموارد في نزاعات قديمة. وهذا بالضبط ما يفسر الاهتمام الكبير الذي حظي به خبر رفع قضيتين جديدتين عن الزمالك من جماهير الكرة المصرية خلال الأيام الأخيرة.
خلاصة المشهد أن فيفا رفع قضيتين جديدتين عن الزمالك تخصان مستحقات نادي أوليكساندريا الأوكراني، بعد إتمام التسوية المالية اللازمة. وبينما لا تزال بعض الملفات الأخرى قيد المتابعة، فإن النادي الأبيض حقق تقدمًا واضحًا في واحد من أكثر الملفات حساسية، وهو ما قد تكون له آثار مباشرة على القيد، والرخصة الأفريقية، واستقرار الفريق مع بداية الموسم الجديد.