iKora

قطة يفتح ملف منتخب مصر ويمنح ثنائي بيراميدز أولوية

قطة يعيد فتح باب المنتخب.. ورسالة مباشرة عن نجوم بيراميدز

أعاد أحمد عاطف «قطة» لاعب وسط بيراميدز طرح ملف اختيارات منتخب مصر على الساحة، بعدما شدد على أن داخل الفريق عناصر قدمت ما يكفي لتنال فرصة دولية خلال الفترات الماضية. تصريحات اللاعب جاءت في توقيت مهم بالنسبة لجماهير الكرة المصرية، لأن بيراميدز لم يعد مجرد طرف منافس محليًا، بل أصبح اسمًا حاضرًا بقوة في النقاش المرتبط بسوق الانتقالات، ومستقبل القوام الأساسي للفريق، وهوية اللاعبين القادرين على تثبيت أقدامهم مع المنتخب الأول.

اللافت أن حديث قطة لا ينفصل عن واقع فني صعد فيه بيراميدز إلى مكانة مختلفة تمامًا خلال آخر موسمين، خصوصًا بعد التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا يوم 1 يونيو 2025 للمرة الأولى في تاريخه عقب الفوز على ماميلودي صن داونز 2-1 في القاهرة، مستفيدًا من التعادل 1-1 ذهابًا ليحسم النهائي بنتيجة إجمالية 3-2. بهذا الإنجاز أصبح بيراميدز رابع نادٍ مصري يحرز اللقب القاري بعد الأهلي والزمالك والإسماعيلي، وفق ما أعلنه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

من هما اللاعبان الأقربان لما قصده قطة؟

بحسب ما أمكن التحقق منه من تصريحات سابقة منسوبة لأحمد عاطف قطة، فإن الاسم الأوضح الذي دافع عنه كان الحارس أحمد الشناوي، إذ قال في حديث تليفزيوني سابق إن حارس بيراميدز تعرض لظلم إعلامي ويستحق الانضمام إلى منتخب مصر. هذا يضع الشناوي في مقدمة الأسماء التي كان قطة يشير إليها عند حديثه عن لاعبين استحقوا الوجود الدولي بفضل مستواهم مع الفريق السماوي.

الاسم الثاني لا يظهر بالنص نفسه في المصدر المتاح، لذلك لا يجوز الجزم به دون توثيق مباشر. لكن في سياق بيراميدز خلال تلك المرحلة، ظل إبراهيم عادل واحدًا من أكثر اللاعبين ارتباطًا بملف المنتخب والانتقالات معًا، سواء بسبب مستواه أو بسبب اهتمام الأسواق الخارجية به قبل رحيله لاحقًا إلى الجزيرة الإماراتي، وهي صفقة جرى تداولها على نطاق واسع في التغطيات الرياضية خلال صيف 2025. وبما أن التفاصيل الدقيقة لاسم اللاعب الثاني لم ترد في مصدر موثوق بنفس الوضوح، فالأدق صحفيًا الاكتفاء بتأكيد أن قطة تحدث عن ثنائي من داخل بيراميدز دون نسبة الاسم الثاني إليه بشكل قاطع.

لماذا يحمل تصريح قطة وزنًا في ملف الانتقالات؟

رغم أن التصريح يبدو فنيًا في ظاهره، فإنه يرتبط مباشرة بقيمة اللاعبين السوقية وبقرارات الإبقاء والبيع داخل النادي. في كرة القدم الحديثة، استدعاء اللاعب إلى المنتخب الأول لا يرفع فقط من مكانته الجماهيرية، بل ينعكس أيضًا على اهتمام الأندية الأخرى به، وعلى شروط التجديد أو العروض الخارجية. لهذا السبب، فإن أي دفاع علني من لاعب داخل غرفة الملابس عن زميلين بعينهما يمكن قراءته كرسالة دعم داخلية في لحظة تتقاطع فيها الطموحات الرياضية مع حسابات السوق.

قطة نفسه بات اسمًا حاضرًا في هذا المشهد. تقارير منشورة في مارس 2026 تحدثت عن استقرار الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن على ضمه إلى معسكر الفراعنة، بعد فترة من التألق مع بيراميدز، وهو ما يعكس أن اللاعب لم يكن يتحدث من موقع بعيد عن المشهد، بل من قلب المنافسة على القميص الدولي. كما تشير قواعد بيانات اللاعبين إلى أن أحمد عاطف، المولود في 19 ديسمبر 2002، يلعب في وسط الملعب ويُعرف بمرونته التكتيكية، وهي نقطة ساعدته على لفت الانتباه في بيراميدز.

أحمد الشناوي.. اسم لا يغيب عن الجدل

إذا كان هناك لاعب في بيراميدز يتكرر اسمه كلما فُتح باب الحديث عن الأحقية الدولية، فهو أحمد الشناوي. الحارس المخضرم كان جزءًا من رحلة التتويج القاري، وبرز اسمه في تغطيات نهائي دوري الأبطال بوصفه أحد عناصر الصمود الدفاعي في الدقائق الأخيرة أمام صن داونز. كما واصل خلال 2026 الظهور في نقاشات إعلامية وفنية بشأن أحقية الانضمام إلى المنتخب، سواء عبر آراء مدربين سابقين أو عبر تصريحات مرتبطة بالاختيارات الفنية للجهاز الحالي.

ومن زاوية انتقالات، فإن استمرار الشناوي في دائرة الضوء يمنح بيراميدز أفضلية في الحفاظ على استقرار مركز حراسة المرمى، لكنه يفتح أيضًا باب التساؤلات حول بدائل المستقبل داخل النادي، خاصة إذا قررت الإدارة إعادة ترتيب بعض المراكز أو خفض متوسط الأعمار خلال الفترات المقبلة.

بيراميدز بين ضغط المنافسة وطموح الاحتفاظ بالنجوم

قطة تحدث أيضًا في مناسبات سابقة عن فكرة الضغط الجماهيري المحيط ببيراميدز، موضحًا أن الفريق يلعب تحت ضغط التوقعات والرغبة الدائمة في حصد البطولات. هذا المعنى يبدو أكثر منطقية بعد القفزة التي حققها النادي على المستوى القاري، إذ لم يعد مقبولًا داخل بيراميدز الاكتفاء بلعب الأدوار الثانوية، بل صار الحديث يدور حول الحفاظ على النجوم، وتجديد الدماء، واختيار اللحظة المناسبة لبيع لاعب أو التمسك به.

وفي هذا السياق، فإن أي اسم يرتبط بالمنتخب أو بالتألق الإفريقي يتحول تلقائيًا إلى عنصر أساسي في نشرات الانتقالات. قطة مثال واضح على ذلك، خصوصًا مع تصاعد حضوره في الموسم الذي تلا تتويج بيراميدز القاري، بينما ظل الشناوي وإبراهيم عادل - قبل انتقال الأخير - من أكثر الأسماء التي شغلت جمهور النادي والمتابعين في مصر.

كيف ينعكس ذلك على سوق بيراميدز المحلي؟

  • رفع القيمة الفنية: دعم اللاعبين المرشحين للمنتخب يزيد من ثقلهم داخل المشروع الرياضي للنادي.
  • تقوية موقف التفاوض: اللاعب الدولي أو القريب من المنتخب يملك أوراقًا أقوى في التجديد أو عند تلقي عروض.
  • تقليل هامش التفريط: الأندية المنافسة تراقب باستمرار العناصر المتألقة في بيراميدز، خصوصًا بعد النجاح القاري.
  • تأثير مباشر على التخطيط: كل استدعاء دولي يفرض على الإدارة تجهيز بدائل والحفاظ على العمق في القائمة.

ماذا بعد تصريحات قطة؟

في المشهد المصري الحالي، لم يعد ملف المنتخب منفصلًا عن ملف الانتقالات. وكل تصريح من داخل نادٍ بحجم بيراميدز يمكن أن يُقرأ باعتباره مؤشرًا على ما يجري خلف الكواليس. حديث أحمد عاطف قطة لا يغيّر القوائم الرسمية بطبيعة الحال، لكنه يلفت النظر مجددًا إلى أسماء يرى اللاعبون أنفسهم أنها أنجزت ما يكفي للحصول على فرصة أكبر.

وبالنسبة للقارئ المصري، فإن المغزى الأهم ليس فقط من يستحق الانضمام لمنتخب مصر، بل كيف سيؤثر ذلك على مستقبل بيراميدز في سوق الانتقالات: هل ينجح النادي في الحفاظ على أعمدته الرئيسية؟ وهل يستمر في تقديم لاعبين يفرضون أنفسهم على حسابات المنتخب والأندية معًا؟ المؤكد أن التصريحات الأخيرة لقطة منحت هذا النقاش دفعة جديدة، وفتحت الباب أمام متابعة أدق لتحركات بيراميدز في المرحلة المقبلة.