iKora

لجنة الحكام تحسم جدل طرد أحمد فتوح أمام البنك الأهلي

لجنة الحكام تُنهي الجدل حول لقطة أحمد فتوح في مباراة الزمالك والبنك الأهلي

حسمت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الذي صاحب إحدى اللقطات التحكيمية في مباراة الزمالك والبنك الأهلي، بعدما أكدت في مراجعتها الرسمية للحالات المثيرة ضمن الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027 أن أحمد فتوح لاعب الزمالك لم يكن يستحق الحصول على إنذار ثانٍ، وبالتالي لا توجد أحقية لطرده في تلك المباراة. وجاء التوضيح عبر الفيديو التحليلي الذي نشرته اللجنة بعد انتهاء مباريات الجولة، في خطوة تستهدف شرح القرارات المثيرة للرأي العام الكروي في مصر.

اللقطة التي أثارت النقاش بين الجماهير والمحللين تعلقت باحتكاك لفتوح مع أحد لاعبي البنك الأهلي، وسط مطالب من جانب البعض بإشهار بطاقة صفراء ثانية للظهير الأيسر. لكن تفسير لجنة الحكام جاء واضحًا: المخالفة وقعت بصورة تنطبق على الإهمال، ولم تتضمن اعتداءً يستوجب إنذارًا، كما أن يد اللاعب لم تصل إلى وجه المنافس، بينما كان الاحتكاك في نطاق الكتف. وبناء على ذلك، رأت اللجنة أن قرار عدم توجيه إنذار ثانٍ كان صحيحًا من الناحية التحكيمية.

ماذا قالت المراجعة الرسمية بالضبط؟

المراجعة التي خرجت من لجنة الحكام لم تتوقف عند مباراة الزمالك والبنك الأهلي فقط، بل تناولت مجموعة من أبرز الحالات الجدلية في الجولة الثانية. وفيما يخص فتوح، جاء الحكم الفني للجنة ليؤكد أن الواقعة لا ترقى إلى بطاقة صفراء، وهو ما يعني ضمنيًا أن الجدل حول استحقاق اللاعب للطرد قد أُغلق رسميًا من وجهة نظر الجهة المسؤولة عن تقييم الأداء التحكيمي في المسابقة.

وتكتسب هذه المراجعة أهميتها لأن أحمد فتوح، الظهير الدولي المصري، يعد من العناصر المؤثرة في تشكيل الزمالك، وأي قرار انضباطي بحجم الطرد كان سيؤثر مباشرة على حسابات الفريق في بداية الموسم. كما أن اسمه يبقى حاضرًا بقوة في نقاشات الشارع الكروي المصري، سواء بسبب دوره داخل الملعب أو بحكم مكانته الفنية في مركز الظهير الأيسر. وتشير قواعد بيانات اللاعبين المفتوحة إلى أن الاسم الكامل للاعب هو أحمد محمد أبو الفتوح محمد، ويشغل مركز الظهير الأيسر مع الزمالك ومنتخب مصر.

الزمالك والبنك الأهلي.. مباراة لم تخلُ من التوتر التحكيمي

المواجهة بين الزمالك والبنك الأهلي جاءت ضمن الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري التي تُقام هذا الموسم تحت مسمى دوري أورا بحسب تغطيات محلية حديثة، وشهدت اهتمامًا جماهيريًا كبيرًا بالنظر إلى رغبة الزمالك في تثبيت انطلاقته مبكرًا. كما أظهرت التغطيات أن المباراة أُقيمت في الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ضمن برنامج الجولة الثانية، مع إعلان رسمي سابق من الاتحاد المصري لكرة القدم عن طاقم التحكيم المكلف بإدارتها.

وبعيدًا عن الجدل التحكيمي، فإن تأكيد لجنة الحكام على صحة قرار عدم طرد فتوح يمنح الجهاز الفني للزمالك قدرًا من الهدوء، خصوصًا أن الفريق لا يريد الدخول مبكرًا في دوامة الغيابات والعقوبات. واللافت أن اسم فتوح ظل الأكثر تداولًا عقب المباراة تحديدًا، لأن الحديث كان مرتبطًا بقرار كان من الممكن أن يغيّر مسار اللقاء أو يفرض عقوبة إيقاف على اللاعب في الجولة التالية.

ماذا كشفت اللجنة عن باقي الحالات المثيرة؟

تقرير لجنة الحكام لم يبرئ جميع القرارات التي صاحبت الجولة الثانية، بل أقر بوجود أخطاء مؤثرة في مباريات أخرى. فقد أكدت اللجنة أن علي محمود لاعب الأهلي كان يستحق بطاقة صفراء ثانية ثم الطرد خلال مواجهة زد، كما شددت على أن محمود زلاكة لاعب بيراميدز كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة أمام أبو قير للأسمدة بسبب اللعب العنيف. وفي المقابل، رأت اللجنة أنه لا توجد ركلة جزاء مستحقة لزد أمام الأهلي في لقطة اصطدام الكرة بيد أشرف بن شرقي، معتبرة أن وضع اليد كان طبيعيًا.

هذه الخلاصات تعكس أن اللجنة حاولت تقديم مراجعة متوازنة لا تنحاز إلى نادٍ بعينه، بل تقيم الحالات وفق القانون فقط. ومن زاوية أوسع، فإن نشر مثل هذه المقاطع التوضيحية بات ضروريًا في الدوري المصري، لأنه يخفف حدة الجدل ويمنح الجماهير والأندية تفسيرًا رسميًا لما حدث داخل الملعب، خاصة في المسابقات التي تشهد تنافسًا مرتفعًا وضغطًا إعلاميًا كبيرًا.

أحمد فتوح في دائرة الضوء.. ولماذا تهم هذه اللقطة جماهير الزمالك؟

أحمد فتوح يُعد أحد أبرز الأسماء في صفوف الزمالك خلال السنوات الأخيرة، لذلك فإن أي قرار تحكيمي يتعلق به يتحول سريعًا إلى مادة للنقاش. الظهير الأيسر، الذي يعرفه جمهور القلعة البيضاء جيدًا، يشغل دورًا مهمًا في التوازن بين الواجبات الدفاعية والإضافة الهجومية، وهو ما يفسر حجم الاهتمام بلقطة المباراة أمام البنك الأهلي. ولأن المقال يتناول شخصية عامة بعينها، تجدر الإشارة إلى أن عدة وسائل إعلام مصرية تحدثت سابقًا عن منشورات اللاعب عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، لكنها لم تقدّم في النتائج التي أمكن التحقق منها هنا اسم الحساب بشكل موثق بما يكفي لذكره نصًا، لذا يرد اسمه دون إدراج أي handle غير مؤكد.

وبالنسبة للزمالك، فإن إغلاق هذا الملف مهم على المستوى الفني والمعنوي. فالفريق الذي يخوض موسمًا طويلًا يحتاج إلى استقرار في ملف التحكيم بقدر ما يحتاج إلى النتائج، خصوصًا في الأسابيع الأولى التي تتشكل فيها الملامح العامة للمنافسة. كما أن كل مراجعة رسمية من لجنة الحكام تضع حدًا للشائعات وتمنح الأندية أساسًا واضحًا للاعتراض أو القبول.

ما الذي تعنيه هذه القرارات لمشهد التحكيم في الدوري المصري؟

رسالة لجنة الحكام من خلال مراجعة الجولة الثانية تبدو مزدوجة: أولًا، هناك استعداد للاعتراف بالأخطاء عندما تقع، كما حدث في حالتي علي محمود ومحمود زلاكة. وثانيًا، هناك تمسك بدعم القرارات الصحيحة حتى لو كانت مثار جدل جماهيري، كما حدث في لقطة أحمد فتوح. هذا النمط من الشفافية يظل مطلوبًا بقوة في البطولة المحلية، لا سيما مع تزايد الاعتماد على تقنية الفيديو وارتفاع سقف النقاش الجماهيري على المنصات الرقمية والإعلامية.

  • قرار اللجنة بشأن فتوح: لا إنذار ثانٍ ولا طرد.
  • سبب التقييم: المخالفة ناتجة عن إهمال مع احتكاك في الكتف وليس الوجه.
  • أبرز أخطاء الجولة وفق اللجنة: طرد مستحق لعلي محمود، وطرد مباشر مستحق لمحمود زلاكة.
  • حالة أخرى حُسمت: لا ركلة جزاء لزد أمام الأهلي بسبب الوضع الطبيعي ليد أشرف بن شرقي.

الخلاصة أن الجدل حول سؤال: هل كان أحمد فتوح يستحق الطرد أمام البنك الأهلي؟ انتهى رسميًا بقرار واضح من لجنة الحكام: اللاعب لم يستحق الإنذار الثاني، وبالتالي لم تكن هناك أي حالة طرد صحيحة في تلك اللقطة. وبالنسبة لجماهير الزمالك، فإن هذا التوضيح لا يخص لقطة عابرة فقط، بل يرتبط بمسار لاعب مؤثر وبحساسية كل نقطة في سباق الدوري المصري منذ بدايته.