موعد انضمام رباعي الأهلي الأجنبي للتدريبات يحسم ملف الراحلين
الأهلي يبدأ ترتيب قائمته الأجنبية مع انطلاق التحضيرات
دخل ملف اللاعبين الأجانب في الأهلي مرحلة أكثر حسماً مع بداية التحضير للموسم الجديد، بعدما تحدد موعد عودة الفريق إلى التدريبات في ملعب مختار التتش يوم 25 يونيو 2026، وفق ما تداولته تقارير صحفية مصرية قريبة من النادي. وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة لأنها تأتي بالتوازي مع مراجعة شاملة لقائمة الأجانب، سواء من حيث الاستمرار أو الخروج على سبيل الإعارة أو البيع النهائي خلال سوق الانتقالات الصيفية.
الزاوية الأبرز داخل الملف حالياً تتعلق بموعد انتظام الرباعي أشرف داري، رضا سليم، محمد الضاوي كريستو، ومحمد علي بن رمضان في المران، خاصة أن الجهاز الفني الجديد مطالب بحسم تقييمه النهائي للاعبين قبل اتخاذ قرارات مصيرية تخص القائمة المحلية والأفريقية للموسم المقبل.
متى ينتظم الرباعي في التدريبات؟
المؤشرات المتاحة تؤكد أن الأهلي أبلغ لاعبيه بموعد العودة للتدريبات من أجل القياسات البدنية والفحوصات الطبية، على أن ينتظم اللاعبون المتاحون مع بداية فترة الإعداد. كما أشارت تقارير حديثة إلى أن بعض الأسماء الأجنبية المطلوب حسم مصيرها طُلب منها الانتظام في المران بشكل طبيعي إلى حين الوصول إلى قرار نهائي بشأن البقاء أو الرحيل.
وبحسب ما نُشر مطلع يوليو 2026، فإن أشرف داري تلقى إخطاراً بالانتظام في التدريبات لحين إغلاق ملفه، بينما يتحرك الأهلي في الوقت نفسه لتسويق أكثر من لاعب أجنبي قبل انطلاق الموسم. هذا يعني عملياً أن مشاركة الرباعي في المران لن تكون منفصلة عن مفاوضات الانتقالات، بل جزءاً من إدارة الملف على الأرض داخل النادي.
لماذا يكتسب ملف الأجانب هذه الأهمية؟
السبب الرئيسي يعود إلى رغبة الأهلي في إعادة تشكيل قائمته الأجنبية بما يتناسب مع احتياجات الموسم الجديد. تقارير منشورة خلال مايو ويوليو 2026 أشارت إلى أن إدارة الكرة تعمل على تسويق عدة لاعبين أجانب، من بينهم رضا سليم، أشرف داري، محمد علي بن رمضان، إلى جانب أسماء أخرى كانت مطروحة للنقاش في الفترة نفسها.
وفي هذا السياق، تبدو عودة اللاعبين إلى المران بمثابة خطوة تنظيمية تسمح للجهاز الفني الجديد بمراجعة الحالة الفنية والبدنية لكل لاعب، بدلاً من اتخاذ القرارات اعتماداً فقط على الملفات التعاقدية أو العروض الخارجية. هذا مهم جداً في نادٍ بحجم الأهلي، حيث يرتبط كل مقعد أجنبي بقرار فني واستثماري في الوقت نفسه.
موقف كل لاعب قبل انطلاق المعسكر
أشرف داري
اسم المدافع المغربي حاضر بقوة في مناقشات الميركاتو، خصوصاً بعد تقارير تحدثت عن وجود تباين في المفاوضات الخاصة بتسوية موقفه. ومع ذلك، فإن الاتجاه الحالي يشير إلى انتظامه في التدريبات إلى أن يُحسم القرار النهائي. وبالنسبة للأهلي، فإن هذا السيناريو يمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لمراجعته داخل الملعب قبل إغلاق الملف بشكل كامل.
رضا سليم
يبقى رضا سليم من الأسماء المرتبطة بعروض خارجية خلال الصيف الحالي. بعض التقارير أشارت إلى وجود اهتمام من أندية عربية بضمه، وهو ما يجعل عودته للتدريبات أمراً متوقعاً إلى حين حسم وجهته المقبلة. وفي حال عدم الوصول لاتفاق سريع، فإن وجوده في فترة الإعداد سيظل خياراً منطقياً للحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية.
محمد الضاوي كريستو
التونسي كريستو يدخل أيضاً ضمن الأسماء التي جرى تداولها في إطار إعادة ترتيب قائمة الأجانب. ورغم أن مستقبله لم يُحسم بصورة نهائية في التقارير المتاحة، فإن عودته إلى المران مع بداية التجمع تبقى السيناريو الأقرب، خاصة إذا أراد الجهاز الفني الجديد منحه تقييماً مباشراً قبل اتخاذ القرار النهائي.
محمد علي بن رمضان
يُعد بن رمضان من أبرز الأسماء في هذا الملف بحكم قيمته الفنية وسيرته الدولية مع منتخب تونس. بيانات منصات التوثيق الكروية تشير إلى أن اللاعب، البالغ من العمر 26 عاماً، يشغل مركز لاعب الوسط، وانضم إلى الأهلي بعقد ممتد حتى 30 يونيو 2029. كما ربطت تقارير حديثة اسمه باهتمام من الشمال القطري، مع وجود تفاوض مالي لم يصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
وبالنسبة للجمهور في مصر، فإن اسم بن رمضان يظل من أكثر الأسماء جذباً للاهتمام، لأن الحديث هنا لا يتعلق بلاعب أجنبي عابر، بل بلاعب يملك خبرة قارية ودولية، ويمكن أن يؤثر قرار استمراره أو رحيله في شكل وسط ملعب الأهلي خلال الموسم المقبل.
الجهاز الفني الجديد أمام اختبار مبكر
عودة الرباعي الأجنبي لا تُقرأ فقط كخبر إداري، بل كجزء من أول اختبار عملي للجهاز الفني الجديد في الأهلي. فالمدرب القادم أو الجهاز الذي سيتولى المهمة سيكون مطالباً بحسم ملفات حساسة مبكراً، أهمها:
- تحديد الأسماء التي تستحق الاستمرار فنياً.
- المفاضلة بين العائد الاقتصادي والعائد الفني في بعض الصفقات.
- ضبط عدد اللاعبين الأجانب بما يتلاءم مع احتياجات القائمة.
- تسريع القرار قبل المعسكر الخارجي المتوقع في نهاية يوليو.
وتشير تقارير سابقة إلى أن الأهلي يدرس إقامة معسكر خارجي في تونس أو إحدى الدول الأوروبية في نهاية يوليو 2026، وهي فترة مرشحة لتكون الموعد الحاسم لإغلاق الجزء الأكبر من ملف الراحلين والصفقات الجديدة.
هل يعني الانتظام في المران بقاء الرباعي؟
الإجابة الأقرب هي: لا بالضرورة. انتظام اللاعب في التدريبات لا يعني تلقائياً استمراره مع الفريق في الموسم الجديد، بل قد يكون إجراءً طبيعياً لحين وصول عرض مناسب أو انتهاء المفاوضات المتعلقة بإعارته أو بيعه. في أندية القمة، كثيراً ما يشارك اللاعب في بداية الإعداد ثم يغادر لاحقاً إذا توفرت الشروط المناسبة للرحيل.
ومن هنا، فإن خبر انتظام الرباعي الأجنبي في التدريبات يجب قراءته ضمن إطار أوسع يخص انتقالات الأهلي، وليس باعتباره مؤشراً نهائياً على بقاء اللاعبين الأربعة داخل القائمة.
خلاصة المشهد
الأهلي يتجه إلى بداية موسم مزدحمة بالقرارات، وملف الأجانب في مقدمة الأولويات. عودة الفريق للتدريبات يوم 25 يونيو 2026 فتحت الباب أمام انتظام عدد من اللاعبين في المران، ومن بينهم أشرف داري ورضا سليم وكريستو ومحمد علي بن رمضان، لكن ذلك لا يلغي استمرار التحركات التسويقية والمفاوضات الجارية حول مستقبلهم.
وبين الحاجة الفنية ورغبة النادي في إعادة هيكلة قائمته، يبقى كل اسم من هذا الرباعي تحت التقييم حتى إشعار آخر. أما الكلمة الأخيرة، فستكون على الأرجح داخل الملعب أولاً، ثم على طاولة المفاوضات بعد ذلك.