iKora

هدف أحمد طارق والـVAR يبرزان في فوز بيراميدز على الطلائع

أحمد طارق يلفت الأنظار رغم خسارة طلائع الجيش أمام بيراميدز

خطف أحمد طارق الأضواء في مواجهة طلائع الجيش وبيراميدز، بعدما أعاد فريقه إلى أجواء اللقاء بهدف تقليص الفارق في الشوط الأول، خلال المباراة التي أُقيمت مساء الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 على ستاد جهاز الرياضة العسكري، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز. ورغم أن النتيجة النهائية انتهت بفوز بيراميدز 4-1، فإن هدف لاعب الطلائع منح اللقاء دفعة تنافسية واضحة في توقيت مهم من المباراة.

وبالنسبة لمتابعي سوق الانتقالات في مصر، فإن مثل هذه المباريات ترفع أسهم بعض الأسماء سريعًا، خصوصًا عندما ينجح لاعب في الظهور تحت الضغط أمام فريق ينافس على القمة. أحمد طارق قدّم واحدة من اللقطات التي تجذب انتباه المديرين الرياضيين وكشافّي الأندية، لا سيما أن الهدف جاء من كرة رأسية مميزة أكدت حضوره الهجومي في منطقة الجزاء.

كيف جاءت أهداف المباراة؟

بيراميدز بدأ المباراة بقوة واضحة، وافتتح مهند لاشين التسجيل في الدقيقة السادسة، ثم أضاف مصطفى زيكو الهدف الثاني في الدقيقة 15، ليضع الفريق السماوي طلائع الجيش في موقف صعب مبكرًا. لكن رد أصحاب الأرض جاء في الدقيقة 34، عندما سجّل أحمد طارق هدف تقليص الفارق بضربة رأس، لينتهي الشوط الأول بتقدم بيراميدز 2-1.

وفي الدقيقة 42، ظن يوسف أوباما أن فريقه وسّع الفارق بهدف ثالث، لكن الحكم محمد معروف ألغى الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو، بعدما ثبت وجود مخالفة في بداية اللعبة على أحد لاعبي طلائع الجيش قبل وصول الكرة إلى أوباما. وفي الشوط الثاني، عاد بيراميدز لفرض سيطرته، فسجل محمود صابر الهدف الثالث في الدقيقة 77، قبل أن يتحصل الفريق على ركلة جزاء في الدقيقة 87 بعد مراجعة الـVAR، نفذها محمود عبدالحفيظ زلاكة بنجاح في الدقيقة 89.

هدف أحمد طارق.. رسالة فنية في توقيت مهم

بعيدًا عن النتيجة، فإن هدف أحمد طارق كان من أبرز مكاسب طلائع الجيش في اللقاء. اللاعب لم يكتفِ بالتسجيل، بل ظهر أيضًا بخطورة مستمرة، وكاد يضيف لقطة أكثر بريقًا في الشوط الثاني عندما اصطدمت إحدى تسديداته بالعارضة. هذا النوع من الحضور يمنح اللاعب قيمة أكبر في قراءة الأندية للسوق، خصوصًا عندما يجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرة على الحسم في الثلث الأخير.

وفي موسم طويل ومزدحم، عادة ما تبحث الأندية المصرية عن لاعبين قادرين على تقديم الإضافة دون ضجيج كبير، وهنا يظهر اسم أحمد طارق كأحد العناصر التي قد تحظى بمتابعة أوسع إذا واصل الأداء بنفس النسق. عمر اللاعب ومردوده الفني ومشاركاته المنتظمة كلها عناصر ترفع من جاذبيته في ملف الانتقالات، سواء داخل الدوري المصري أو خارجه.

يوسف أوباما تحت المجهر بعد الهدف الملغي

من جهة بيراميدز، يظل يوسف أوباما من الأسماء التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة منذ انضمامه إلى النادي. أوباما، الذي أعلن بيراميدز التعاقد معه رسميًا في 6 سبتمبر 2024، يملك خبرات كبيرة بعد مشواره مع الزمالك والاتحاد السكندري ووادي دجلة والحزم السعودي، وهو ما يجعله أحد الأوراق ذات الوزن في مشروع الفريق هجوميًا.

ورغم أن هدفه في شباك طلائع الجيش لم يُحتسب، فإن تحركاته ظلت مؤثرة في الثلث الهجومي، كما أن وجوده ضمن مجموعة هجومية تضم أسماء مثل محمود صابر ومصطفى فتحي ومحمود عبدالحفيظ زلاكة يمنح بيراميدز تنوعًا واضحًا. وإذا كانت الجماهير المصرية تتابع مسار أوباما عن قرب، فذلك لأن اللاعب لا يزال يملك القدرة على استعادة أدوار أكبر في المنافسة المحلية. ولم أتمكن من التحقق بدرجة كافية من حسابه الرسمي على إنستغرام، لذلك أذكره هنا من دون handle التزامًا بالدقة.

ماذا تعني النتيجة في سباق الدوري وسوق اللاعبين؟

الانتصار رفع رصيد بيراميدز إلى 21 نقطة من 7 مباريات، ليستمر في صدارة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة بعد سبع جولات، وهو رقم يعكس استقرارًا فنيًا مبكرًا ومؤشرًا على قوة المنافسة التي يريد الفريق فرضها هذا الموسم. في المقابل، تجمد رصيد طلائع الجيش عند 7 نقاط في المركز الخامس عشر، ما يزيد الضغوط على الفريق في الجولات المقبلة.

لكن على مستوى “الانتقالات”، لا تقف القراءة عند جدول الدوري فقط. فالأندية، خصوصًا في يناير أو مع التخطيط المبكر للصيف، تتابع مباريات من هذا النوع لاستخلاص مؤشرات دقيقة عن لاعبين قد يكونون مناسبين للدخول في حسابات التعاقد. هدف أحمد طارق في شباك متصدر الدوري، وظهور محمود صابر وزلاكة مع بيراميدز، كلها تفاصيل قد تتحول إلى نقاط نقاش مهمة داخل غرف التقييم الفني.

أسماء ارتفعت أسهمها بعد المباراة

  • أحمد طارق: سجّل هدف طلائع الجيش وقدم حضورًا هجوميًا لافتًا، ما يجعله اسمًا جديرًا بالمتابعة.
  • محمود صابر: سجل هدفًا مهمًا من خارج المنطقة، وظهر كعنصر قادر على صناعة الفارق في المباريات المغلقة.
  • محمود عبدالحفيظ زلاكة: أنهى المباراة بهدف من ركلة جزاء وواصل تأكيد قيمته داخل منظومة بيراميدز.
  • يوسف أوباما: رغم إلغاء هدفه، يبقى من اللاعبين أصحاب الخبرة الذين يملكون تأثيرًا مباشرًا في الحسابات الفنية.

خلاصة المشهد

المباراة حملت أكثر من عنوان: فوز جديد لبيراميدز، ولقطة VAR مؤثرة ألغت هدفًا ليوسف أوباما، وهدف مهم من أحمد طارق أعاد تسليط الضوء على لاعب قد يكون له مكان في عناوين الميركاتو إذا استمر في التطور. وفي كرة القدم المصرية، كثيرًا ما تبدأ التحولات الكبيرة بلقطة واحدة في مباراة صعبة، وهذا تحديدًا ما يجعل ظهور أحمد طارق أمام بيراميدز جديرًا بالمتابعة خلال الأسابيع المقبلة.

وبالنسبة للقارئ المصري الذي يتابع أخبار الانتقالات، فإن مثل هذه المباريات لا تُقرأ فقط باعتبارها 90 دقيقة على لوحة النتائج، بل كمساحة لقياس من يملك الجاهزية للخطوة التالية. وهنا تحديدًا، نجح أحمد طارق في فرض اسمه، حتى لو خرج فريقه خاسرًا في النتيجة النهائية.